نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات
أهلاً وسهلاً بك في منتدى ثانوية نبيل يونس الفكري والثقافي ...
معاً نرسم غدا أفضل بإذن الله
شكرا لزيارتك ... نرجو لك الفائدة والمتعة ..
و شكرا لاللتزامك بأخلاقيات وقوانين المنتدى... علماً بأن هذا المنتدى هو للفتيات فقط ..

نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات

منتدى لتبادل الخبرات في تنمية مهارات التفكير ومهارات الحياة والشخصية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدورة التدريبية الإدارة الفعالة للمشتريات والمخازن القاهرة – دبى خلال الفترة من 5 الى 9 فبراير 2017 م
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 8:02 pm من طرف هويدا الدار

» تبدا فاعليات المؤتمر السنوي الخامس للدار العربية للتنمية الادارية في 25 ديسمبر الجاري يسرنا دعوتكم او ايفاد/تنسيب من ترونه مناسباً للمشاركة في اعمال المؤتمر
الأحد 04 ديسمبر 2016, 6:50 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية العلاقات العامة ومفهومها المعاصر في ضوء الفكر الإداري الحديث القاهرة – دبى للفترة من 5 الى 9 فبراير 2017 م
الإثنين 28 نوفمبر 2016, 7:47 pm من طرف هويدا الدار

» السياسات العامة لتطوير الحكومات العربية تناقشها الدار العربية للتنمية الادارية في مؤتمرها السنوي ا بمشاركة 7 دول عربية في 25 ديسمبر 2016 باسطنبول يسرنا دعوتكم او ايفاد/تنسيب من ترونه مناسباً للمشاركة في المؤتمر
الأحد 27 نوفمبر 2016, 7:30 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبيى التشريعات الإعلامية القاهرة – دبى – اسطنبول خلال الفترة من 18 الى 22 ديسمبر 2016 م
الإثنين 21 نوفمبر 2016, 5:14 pm من طرف هويدا الدار

» للسنة الخامسة على التوالي باسطنبول يعقد فاعليات مؤتمر الدار العربية للتنمية الادارية التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية بعنوان (السياسات العامة ) في 25 ديسمبر بفندق اليت ورد اسطنبول نتشرف بدعوتكم للمشاركة في فاعليات المؤتمر
الأحد 20 نوفمبر 2016, 5:56 pm من طرف هويدا الدار

» فاعليات الدار العربية للتنمية الإدارية لشهر فبراير 2017 م
السبت 19 نوفمبر 2016, 6:42 pm من طرف هويدا الدار

» ماجستير إدارة الأعمال المهني المصغر خلال الفترة من 25 ديسمبر الى 3 يناير مكان الانعقاد : اسطنبول– القاهرة
الإثنين 14 نوفمبر 2016, 5:52 pm من طرف هويدا الدار

» fifth arabian conference of management development and general policies
الأحد 06 نوفمبر 2016, 1:38 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبي إعادة هندسة الموارد البشرية حسب إحتياجات المنظمة دبى – القاهرة – إسطنبول خلال الفترة من 4 الى 8 ديسمبر 2016 م
السبت 05 نوفمبر 2016, 1:06 pm من طرف هويدا الدار

» نتشرف بدعوتكم للمشاركه في البرنامج النوعي: معايير وزارة الصحة لاعتماد المنشآت الصحية
الخميس 03 نوفمبر 2016, 1:12 pm من طرف هويدا الدار

» نتشرف بدعوتكم للمشاركه في: ماجستير ادارة الموارد البشرية المهني المصغر (( اسطنبول – القاهرة ))
الأربعاء 02 نوفمبر 2016, 6:45 pm من طرف هويدا الدار

» تدعوكم الدار العربية للتنمية الادارية للمشاركه في: ماجستير الادارة المالية المهني المصغر (( اسطنبول – القاهرة )) 18 الى 27 ديسمبر 2016م
الثلاثاء 01 نوفمبر 2016, 8:17 pm من طرف هويدا الدار

» إجراء بحوث التسويق لإكتشاف فرص تسويقية جديدة القاهرة – اسطنبول - دبي خلال الفترة من 4 الى 8 ديسمبر 2016 م
الإثنين 31 أكتوبر 2016, 6:40 pm من طرف هويدا الدار

» التخطيط المالى وإعداد الموازنات التخطيطية ودورها فى الرقابة وتقييم الأداء القاهرة – دبى – أسطنبول خلال الفترة من 4 الى 8 ديسمبر 2016 م
السبت 29 أكتوبر 2016, 6:05 pm من طرف هويدا الدار

» نتشرف بدعوتكم للمشاركه في: ماجستير التخطيط الاستراتيجي المهني المصغر
الخميس 27 أكتوبر 2016, 5:36 pm من طرف هويدا الدار

» نتشرف بدعوتكم للمشاركه في البرنامج التدريبي: الاتجاهات الادارية الحديثة: نماذج الادارة الناجحة
الأربعاء 26 أكتوبر 2016, 6:12 pm من طرف هويدا الدار

» شهادة اكاديميه: فهم سلوك المستهلك في ظل التحولات الاقتصادية (القاهره – جمهورية مصر العربية )
الثلاثاء 25 أكتوبر 2016, 6:48 pm من طرف هويدا الدار

» شهادة اكاديميه: فهم سلوك المستهلك في ظل التحولات الاقتصادية (القاهره – جمهورية مصر العربية )
الثلاثاء 25 أكتوبر 2016, 6:48 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبى الادارة الالكترونية فى اعمال السكرتارية التنفيذية
الإثنين 24 أكتوبر 2016, 7:15 pm من طرف هويدا الدار

» The fifth arabian conference of management development and general policies during the period from 25 to December 29, 2016 AD
الأحد 23 أكتوبر 2016, 7:09 pm من طرف هويدا الدار

» نتشرف بدعوتكم للمشاركه في البرنامج التدريبي : التخطيط المالي الاستراتيجي وتحليل الميزانية
الأربعاء 19 أكتوبر 2016, 6:38 pm من طرف هويدا الدار

» شهادة اكاديميه: دور الإدارة المالية في دعم اتخاذ القرار (القاهره – جمهورية مصر العربية )
الثلاثاء 18 أكتوبر 2016, 7:34 pm من طرف هويدا الدار

» فندق اليت ورد اسطنبول يستضيف مؤتمر الدار العربية للتنمية الادارية السنوي الخامس في التطوير الادارية للمؤسسات الحكومية تحت عنوان السياسات العامة في 25 ديسمبر 2016 ارجو الاطلاع على الموضوع وترشيح من ترونة مناسبا من كوادر جهتكم الموقرة
الإثنين 17 أكتوبر 2016, 5:36 pm من طرف هويدا الدار

» (الرقابة على تنفيذ الانظمة واللوائح القانونية ) القاهرة – دبى – اسطنبول خلال الفترة من 27-11الى 1-12 2016 م
الأحد 16 أكتوبر 2016, 6:43 pm من طرف هويدا الدار

» نتشرف بدعوتكم للمشاركه في البرنامج التدريبي : تصميم وبناء العقود وتحليل وتسوية المنازعات التعاقدية
الأربعاء 12 أكتوبر 2016, 5:34 pm من طرف هويدا الدار

» المؤتمر العربي الخامس ( التطوير الاداري فى المؤسسات الحكومية ) السياسات العامة اسطنبول – تركيا للفترة من 25 الي 29 ديسمبر 2016م
الإثنين 10 أكتوبر 2016, 6:18 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبي تطبيقات إدارة الجودة الشاملة وتطوير الأداء باستخدام 6 سيجما القاهرة – دبى – اسطنبول خلال الفترة من27/11الى 1/12 2016 م
الأحد 09 أكتوبر 2016, 5:57 pm من طرف هويدا الدار

» ماجستير جودة الخدمات الحكومية المهني المصغر (( اسطنبول - القاهرة )) 20 الى 29 نوفمبر 2016م
الأربعاء 05 أكتوبر 2016, 7:20 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبي الجوانب الفنية والمالية فى العطاءات
السبت 24 سبتمبر 2016, 7:09 pm من طرف هويدا الدار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
جمان اصطيف
 
رباح الأشقر
 
ثواب سفور
 
حنان المصطفى
 
روان و بنان الكوسا
 
ندى قطيط
 
oula takriti
 
نور السيد
 
نورا
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
Admin
 
جمان اصطيف
 
نورا
 
ندى قطيط
 
هويدا الدار
 
نور السيد
 
عهود صايمه..
 
سلام خربوطلي
 
رمرومة الزعبي
 
رنا هيلم
 
المواضيع الأكثر شعبية
حكمة اليوم باليوم ........................
اقوال عن الصديق وفراقه
قرارت تخص الجامعة لعام 2011-2012
الذكاءات المتعددة و علاقتها بالميول المهنية .... دراسة أكاديمية -رسالة ماجستير -
برنامج لتنزيل الأفلام من موقع UTUBE
مقال رائع عن الموهبة..............
أمثلة على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
مهارات الحياة هدفها, أهميتها, ماهي ؟
كلمات انشودة نرجو ثوابك........
أسئلة وأجوبة حول تنظيم الوقت واستثماره
المواضيع الأكثر نشاطاً
حكمة اليوم باليوم ........................
ألغاز وأحاجي ... العقول كمظلّات الطيارين لاتنفع حتى تُفتح
اقتراح بشأن مكتبة المدرسة
اكتبي ماذا تحتاجين
دعنا نتعرف على شخصيتك....
آي لافيو....
عبر عن شعورك بكلمة واحدة ((فقط))
إلى من واثق من نفسه يجاوب على السؤال
أسئلة يجيب عنها فلاسفة المنتدى
حملتنا.......
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 71 بتاريخ الجمعة 13 ديسمبر 2013, 10:25 am

شاطر | 
 

 حارب الفشل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور السيد



عدد المساهمات : 477
تاريخ التسجيل : 10/10/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: حارب الفشل   الخميس 16 فبراير 2012, 3:03 am



هل هناك من لا يريد النجاح في هذه الحياة؟ ستستغرب لو قلت لك إن الكثيرين جدا بيننا لا يريدون النجاح، بل ويرغبون في الفشل وربما لا يدركون ذلك. في داخلهم خوف مبهم من النجاح لذا تجدهم يفضلون دائما الوقوف خلف "الحيطان" عقلهم الباطن رافض، وبشدة، لفكرة النجاح وما يتبعها من مسؤوليات ومحافظة على هذا النجاح. لذا اسأل نفسك بصدق: كم مرة أردت الفشل وبررت ذلك بمئات الأعذار الواهية؟

ضع ورقة أمامك واكتب الجواب، واحرص على أن تكون وحيدا وعلى أن يكون الجو هادئا، وغالبا ما تتوفر هذه الشروط ليلا أو في الصباح الباكر. أكرر: كن صادقا مع نفسك، فالاعتراف بالأخطاء هو أول خطوة نحو القضاء على هذه الأخطاء. ستكتشف - وأنت تجيب - أنك كثيرا ما رفضت عروضا وتجنبت أخرى وفررت من ثالثة مدعيا أن هذه لا تناسبك وأن الأخرى راتبها قليل وأن الثالثة لا وقت لديك للتفرغ إليها.

هذه مجرد أمثلة بالطبع لما قد تكون عليه إجاباتك، لكن الفرق الآن أنك تدرك أنك كنت "مدعيا" ولم تكن أسبابك حقيقية في تجنب الفرص التي أتيحت لك. إن إرادة الفشل تغزو بسرعة كبيرة العقل الذي لا يمتلئ بالرغبة المتوقدة في النجاح. إن النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وإن لم تملأها بإرادة النجاح وجدت إرادة الفشل تحل بدلا عنها، إن عقلك الباطن لا يميز بين الصالح والطالح وهو كالمغناطيس يجذب كل ما يحيط به، والمشكلة أنك قد تكون في غفلة من ذلك بينما كم هائل من المشاعر السلبية يجتاح عقلك الباطن.

والعكس صحيح فكلما داومت على مجالسة الناجحين والمتفائلين وكنت في بحث دائم عن كل ما يثير حماستك للعمل والنجاح فإنك ستجد آلاف الأشياء التي لها علاقة بالنجاح تأتي إليك طوعا منجذبة بقوة العقل الباطن الذي وصفناه بأنه مغناطيس.
ذبذبات الفشل

إن ذبذبات الفشل تمر من عقل إلى آخر بسرعة كبيرة، والشخص الذي لا يكف عن الحديث معك عن الجرائم وعن الإحباطات وعن الأوضاع البائسة التي لن تتحسن سيجعلك بعد لحظات تفكر بنفس تفكيره وستجد سحابة من الكآبة والحزن تجتاحك دون أن تدري لماذا. والحقيقة الثابتة أن المؤثرات السلبية تترك أثرا هداما في النفس لا مناص منه سوى الهروب منه وكأنه مرض خطير ومعدٍ.

إن الراغبين في الفشل -على عكس ما قد يتخيل البعض- كثيرون، وهم ثرثارون وقادرون على تبرير رغبتهم في الفشل. أعرف شخصا عُرض عليه منصب مميز في شركة كبيرة، ورغم أنه كان عاطلا وقتها فقد رفض العرض متعللا بعدة أسباب تثير الشفقة في الحقيقة، كان يقول: القطاع الخاص غير مضمون بالمرة. إنهم قادرون على طردك متى عنّ لهم ذلك، كما أنهم يعاملون الموظفين كالعبيد ويهضمون حقوقهم. أنا أريد العمل في القطاع العام.

إن الجبن رفيق الفشل، وهو يتدخل في أحايين كثيرة ليقطع عليك طريق النجاح أو العمل، لذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجبن في الدعاء المأثور: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل ومن الجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال). إن صديقنا الذي رفض العرض لو كان صادقا مع نفسه لقال قولا آخر: أنا خائف من هذا العمل لأنه مسؤولية وأنا عاجز عن تحملها، كما أنني خائف من عدم قدرتي على شغل هذا المنصب كما ينبغي، كما أنني أخشى أن ينهروني إن أخطأت.

عزة النفس المبالغ فيها أيضا قد تكون من الأسباب الخفية للرغبة في الفشل، فكم من واحد أضاع فرصة عمل ممتازة لمجرد أنه يخشى أن يراه الناس وهو في موقف لا يريدهم أن يروه فيه. ألم يكن أولى بصاحبنا السابق أن يتوكل على الله وينطلق في العمل ويقول لنفسه: أنا لها، وسأكون كفؤا لهذا المنصب، وسأجعل المسؤولين يرضون عني ولن يكون بإمكانهم الاستغناء عني لما سأقدمه من عمل جاد وأمانة وتفوق في مجالي.

فحتى لو افترضنا أن كل المساوئ التي ذكرها في بادئ الأمر صحيحة فإنه سيغيرها إن فكر بالطريقة الأخيرة.

فالإنسان هو ما يعتقد في نفسه. فإن ظننت أنك غير كفؤ لن تكون كفؤا، وإن اعتقدت أنك ستنجح في عملك فستنجح حتما لأنك واثق من ذلك.
دور الإيحاء

إن الإيحاء يلعب دورا قويا في التغلب على الفشل وتوابعه، فنحن لا ننتظر من شخص يقول عن نفسه إنه فاشل أن يصبح ناجحا أو متفوقا، هذه معادلة مستحيلة التحقيق. والعكس صحيح، فلو أقنعت نفسك أنك ناجح وقوي ومقدام فستصبح كذلك بالفعل. لكن كيف يتحقق ذلك؟ سيتحقق بعمل واحد: اقهر مخاوفك، حاربها، اعتبرها عدوك الذي يريد أن يطرحك أرضا. ولا بأس أن تردد لنفسك عكس ما تظنه فيها.

مثلا لو كنت تعتقد أنك شخص جبان فردد بينك وبين نفسك: أنا شجاع. رددها وأنت تنفذ العمل الذي كان يثير اقتحامه المخاوف في نفسك، رددها وأنت مؤمن بها. قد تجد صعوبة في بادئ الأمر لكنك - وأنت تلاحظ النتائج - ستستلذ التجربة وستمارسها مع كل عيوبك الأخرى حتى تقهرها بإذن الله. وخير مثال على مبدأ الإيحاء هذا هو الصلاة، فأنت تردد في كل مرة سورة الفاتحة التي تجدد بها حمدك لله وتؤكد عبادتك لله واستعانتك به ثم تدعو بالهداية.
مواصفات الفشل والنجاح


مقارنة قام بها علماء النفس توضح لنا جليا الفرق بين تفكير شخص يريد النجاح وآخر يريد الفشل:
فالذي يريد النجاح:

- يلتزم بتعهداته.

-
يدرس المشاكل التي تواجهه جيداً.

-
يحترم غيره من المتفوقين ويسعى للتعلم منهم.

-
يعرف متى تكون المواجهة ومتى تقبل الحلول الوسط.

-
يشعر بالمسؤولية حتى خارج نطاق دائرته.

-
لا يتهيب كثيراً من الإخفاق أو الخسارة.

-
قنوع ويسعى نحو الأفضل.

-
يفضل احترام الناس لمواقفه على حبهم لشخصه وإن كان يسعى لتحقيق كليهما.

-
يعترف بأخطائه إن أخطأ.

-
يعبر عن اعتذاره بتصحيح الخطأ.

-
دؤوب في عمله ويوفّر الوقت.

-
يتحرك بخطى محسوبة.

-
يتمتع بثقة في النفس تجعله دمثاً.

-
يوضح الأمور ويفسرها.

-
يبحث عن سبل أفضل للعمل.

-
دائم البحث والتنقيب وحب الاستطلاع.

أما الذي يريد الفشل فـ:

- يُطلق الوعود جزافاً.

-
يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها.

-
يمقت الناجحين ويترصد مثالبهم.

-
يرضى بالحلول الوسط في الأمور الأساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة.

-
لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط.

-
يتوجّس في قرارة نفسه من النجاح.

-
يتبجح بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير.

-
يسعى لاكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الازدراء ثمناً لذلك.

-
يتنكر للخطأ قائلاً: هذه ليست غلطتي أنا.

-
يعتذر ثم يعيد ارتكاب نفس الخطأ.

-
كسول ومضيع للوقت.

-
يتحرك بسرعتين فقط: سرعة جنونية وأخرى بطيئة جداً.

-
يفتقر إلى الدماثة، فهو إما أن يكون خنوعاً وإما مستبداً على التوالي.

-
يغلف الأمور ويشوشها.

-
يتحفز للكلام بلا هوادة.

-
ويتبع الروتين باستمرار.

-
بليد ومثبط للعزائم.



كيف أحقق هذا النجاح؟


والجواب: حدد هدفك. ورغم أن الجواب يبدو محبطا ومقتضبا فإنه يحمل في طياته جل معاني النجاح. كيف ذلك؟ الكثيرون منا يعيشون حياة متخبطة لغياب الهدف.. إن من لا هدف له في الحياة هو لاعب تم وضعه في الملعب دون شباك يسجل فيها. الكثيرون جدا يسيرون في الحياة هكذا، برتابة، بروتين، بلا هدف، يتركون أمواج الحياة تقود مركبهم دون أن يحاولوا استعمال الأشرعة للتحكم في اتجاهه. حياتهم اليوم هي نفسها قبل سنوات، لا نقلات مادية ولا معنوية، لا دفقات طموح ولا غيرها.

المشكلة أن إجابات الفاشلين على سؤال: ما هدفك؟ مثيرة ومخيبة للآمال.. وهي: لا أعرف. إن عدم وجود هدف في الحياة هو كارثة حقيقية؛ لأن الهدف هو الدافع الذي يجعلك تتحرك في الحياة بوضوح وإصرار ومثابرة.

تمعن معي في هذه المقولة الهامة جدا: "إنك بمجرد أن تحدد أهدافك تكون قد نبهت نظام التنشيط الشبكي، حيث يصبح هذا الجزء من المخ مثل المغناطيس، يعمل على اجتذاب أي معلومة، أو ينتهز أي فرصة يمكن أن تساعدك على تحقيق أهدافك بسرعة أكبر".

وضوح الهدف يجعل صاحبه واثقا لا يعبأ كثيرا بزلاته وسقطاته ويعتبرها ضرورية في طريقه، والأروع من هذا هو عملية اجتذاب المعلومات والفرص التي لها علاقة بهدفه والتي قد تقع عن إرادة منه حينا، وعن غير إرادة منه أحيانا كثيرة.

تأمل معي في الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول لعمه أبي طالب: "والله يا عم، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري، على أن أترك هذا الدين ما تركته، حتى يظهره الله على الدين كله أو أهلك دونه"، لقد كان ما عرضه عليه كفار قريش كافيا لتشويش الهدف تماما، لكن هدف الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكثر من واضح ولا يقبل التنازل ولا الجدل، والاختيار كان واضحا ولا مساومة فيه.

أيضا تأمل هذا المثال، فكلنا شاهدنا في طفولتنا قصة الطفلة "أليس" التي كانت تسير يوما فالتقت بأرنب وسألته بعد أن وقفت في ملتقى طرق:
أي الطرق أسلك؟


فسألها الأرنب: أين تريدين الذهاب؟

أجابت: لا أعرف.

فقال لها الأرنب: إذن، لا يهم أي الطرق تسلكين!!

إن من لا هدف له لا يهم أين يتجه أو يذهب!!
كيف تحدد الهدف ؟


وقد يسأل البعض: كيف أحدد هدفي؟ أنا لا أعرف ماذا أريد؟ نقول له: بل تعرف، لكنك لا تريد أن تعرف. المدة التي أمضيتها بلا هدف مختبئا في قوقعتك جعلت هالة من الضباب تحيط بهدفك. والخطوة العملية الأولى هي كتابة قائمة بأهدافك كلها على ورقة. ولا تستهن بأيها.. اكتبها جميعا: صغيرها وكبيرها.. هينها وصعبها. إن كتابة الأهداف ستوسع كثيرا من مدى تفكيرك.

والأهم هو ألا تشغل نفسك كثيرا بكيفية تحقيقها فذلك ليس مطلوبا منك في الوقت الحالي، وإن أنت ركزت عليها فلن تكتب شيئا لأنك ستقيدها بقدرتك على تحقيقها، التي قد لا تكون في الوقت الحالي كافية.

وقد تتساءل: لماذا إذن أكتب قائمة بأهدافي الحقيقية؟! إنك وأنت تكتب أهدافك وتضعها أمامك على الورق رأي العين، ستبدأ في رؤية فرص جديدة في الحياة لم تكن تراها من قبل، وستجد نفسك منجذبا لا شعوريا تجاه هذه الفرص، وستبدأ في تنمية قدراتك لكي تأخذك خطوة بخطوة نحو تحقيق أحلامك



نتمنى التوفيق والنجاح للجميع



منقووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمان اصطيف



عدد المساهمات : 993
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 22
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: حارب الفشل   الجمعة 17 فبراير 2012, 10:58 pm

رااااااااااااااااااائعة،
شكراً جزيلاً لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wakwek.com
 
حارب الفشل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات  :: مهارات تنمية الشخصية-
انتقل الى: