نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات
أهلاً وسهلاً بك في منتدى ثانوية نبيل يونس الفكري والثقافي ...
معاً نرسم غدا أفضل بإذن الله
شكرا لزيارتك ... نرجو لك الفائدة والمتعة ..
و شكرا لاللتزامك بأخلاقيات وقوانين المنتدى... علماً بأن هذا المنتدى هو للفتيات فقط ..

نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات

منتدى لتبادل الخبرات في تنمية مهارات التفكير ومهارات الحياة والشخصية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب عالج نفسك بالقرآن
الثلاثاء 29 أغسطس 2017, 8:55 am من طرف hassan

» كتاب لخطة البراقة لذي النفس التواقة 2
السبت 06 ديسمبر 2014, 6:06 pm من طرف زائر

» علمتني الايام
السبت 30 أغسطس 2014, 12:29 am من طرف أمل الحياة

» كتاب: رحلة التغيير في رحاب سيرة الأمين
الأربعاء 09 يوليو 2014, 11:17 pm من طرف Admin

» كتيب أنماط الشخصية عند هولاند
الأربعاء 09 يوليو 2014, 11:14 pm من طرف Admin

» إص الله أيامك يانبيل...
الأربعاء 09 يوليو 2014, 11:10 pm من طرف Admin

» دراسات سابقة عن نظريه تريز
الأحد 08 ديسمبر 2013, 1:16 pm من طرف زائر

» تنزيل مجاني :كتاب: رحلة التغيير في رحاب سيرة الأمين
الثلاثاء 02 يوليو 2013, 2:29 pm من طرف Admin

» الفرق بين التفكير الابداعي والابتكاري باختصار
الأحد 05 مايو 2013, 3:51 pm من طرف زائر

» أساليب مفيدة للدراسة :أساليب تدوين الملاحظات
السبت 27 أبريل 2013, 9:05 pm من طرف rabab

» كيف تغير حياتك للأجمل
السبت 27 أبريل 2013, 8:37 pm من طرف rabab

» المتميزون
السبت 27 أبريل 2013, 8:34 pm من طرف rabab

» هام للحادي عشر علمي فقط..
الخميس 28 مارس 2013, 8:44 pm من طرف زائر

» رافق كل من أراد الخروج من حياتك إلى الباب
السبت 26 يناير 2013, 2:53 am من طرف ماريا المخللاتي

» حكمة اليوم باليوم ........................
الجمعة 25 يناير 2013, 3:44 pm من طرف ماريا المخللاتي

» طرائف رياضية
الخميس 27 ديسمبر 2012, 8:31 pm من طرف raghoad

» رسالة إلى دمشق...
السبت 08 ديسمبر 2012, 1:27 am من طرف sara kutait

» دعوة مستعجلة لأعضاء نادي صناع التميز.........هام .............
الإثنين 19 نوفمبر 2012, 9:43 pm من طرف lulu2012

» من مهارات التفكير الناقد :تجنب التعميم الخاطئ
الأحد 18 نوفمبر 2012, 9:09 am من طرف Admin

» كتاب الكتروني مجاني : نسيمات من عبق الروضة
الأحد 18 نوفمبر 2012, 9:05 am من طرف Admin

» الهجرة كانت نهاية مرحلة وبداية عهد جديد
الأحد 18 نوفمبر 2012, 9:04 am من طرف Admin

» موقع هام للتعلم لمختلف المراحل
الإثنين 15 أكتوبر 2012, 7:58 pm من طرف Admin

» الشوق
السبت 06 أكتوبر 2012, 12:09 am من طرف Admin

» فيديو للتعريف بنشاطات نادي صناع التميز
السبت 22 سبتمبر 2012, 11:48 am من طرف Admin

» مدرسة نبيل يونس ترحب بطالباتها الجدد و طلابها الأوفياء القدامى
الأربعاء 19 سبتمبر 2012, 5:40 am من طرف Admin

» حالنا
الإثنين 17 سبتمبر 2012, 7:47 pm من طرف أمل الحياة

» التعامل مع أناس لا تحتملهم: كيف تخرج أفضل ما في الناس وهم في أسوء حالاتهم؟!
السبت 08 سبتمبر 2012, 7:19 pm من طرف Admin

» بطاقة شكر
السبت 08 سبتمبر 2012, 7:10 pm من طرف Admin

» ماذا جرى؟؟؟؟؟؟
السبت 08 سبتمبر 2012, 7:08 pm من طرف Admin

» الوطن
الجمعة 07 سبتمبر 2012, 5:49 am من طرف أمل الحياة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
جمان اصطيف
 
رباح الأشقر
 
ثواب سفور
 
حنان المصطفى
 
روان و بنان الكوسا
 
ندى قطيط
 
oula takriti
 
نور السيد
 
نورا
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
جمان اصطيف
 
نورا
 
ندى قطيط
 
نور السيد
 
عهود صايمه..
 
سلام خربوطلي
 
رمرومة الزعبي
 
رنا هيلم
 
ثواب سفور
 
المواضيع الأكثر شعبية
حكمة اليوم باليوم ........................
الذكاءات المتعددة و علاقتها بالميول المهنية .... دراسة أكاديمية -رسالة ماجستير -
اقوال عن الصديق وفراقه
قرارت تخص الجامعة لعام 2011-2012
مقال رائع عن الموهبة..............
برنامج لتنزيل الأفلام من موقع UTUBE
مهارات الحياة هدفها, أهميتها, ماهي ؟
الذكاء الشخصي - الذاتي - الداخلي - وطرق تنميته...
أمثلة على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
أنواع أسئلة الاستبيان ومواصفات الاستبيان الجيد
المواضيع الأكثر نشاطاً
حكمة اليوم باليوم ........................
ألغاز وأحاجي ... العقول كمظلّات الطيارين لاتنفع حتى تُفتح
اقتراح بشأن مكتبة المدرسة
اكتبي ماذا تحتاجين
دعنا نتعرف على شخصيتك....
آي لافيو....
عبر عن شعورك بكلمة واحدة ((فقط))
إلى من واثق من نفسه يجاوب على السؤال
أسئلة يجيب عنها فلاسفة المنتدى
حملتنا.......
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 88 بتاريخ الثلاثاء 07 مارس 2017, 1:15 am

شاطر | 
 

 مهارة التركيز .....هل تصنع التغيير في حياتنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورا

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 22/02/2010

مُساهمةموضوع: مهارة التركيز .....هل تصنع التغيير في حياتنا   الجمعة 21 أكتوبر 2011, 6:41 pm

لقد كانت القرون الأولى من هذه الأمة شديدة التفوق في تركيز الذهن فيما هو نافع ومفيد ومن أشد المجالات التى اتضحت فيها قدراتهم الهائلة على التركيز خشوعهم فى الصلاة.

قيل لبعض السلف: هل تحدث نفسك بشئ من الدنيا في الصلاة ؟

فقال: لا فى صلاة ولا فى غيرها.

وقال ميمون بن مهران: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتا فى صلاة قط ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدتها وإنه لفي المسجد يصلي فما التفت.

وقد روى أن عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما كان يصلى فى جوف الكعبة وهو محاصر بجيش عبد الملك بن مروان الذى يسدد ضرباته بالمنجنيق فمرت فلقة من حجر عظيم بين لحيته وحلقه فما زال رضي الله عنه عن مقامه ولا ظهر على صورته هم ولا اهتمام.

وقد روي عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال عن نفسه أنه ما نام فحلم ولا سهى فغفل , فإذا كان هذا هو شأن سلفنا الصالح وكان ذلك هو شأن التركيز فلننهض محاولين أن نلحق بالركب عسى أن نكون من الفائزين.

نفقد كثير من الأمور الهامة في حياتنا من دون استشعار لأهميتها ودورها الفعال في صقل قدراتنا وإيصالنا إلى طريق النجاح، سواء في الدراسة أو العمل أو في أعمالنا الخاصة أو حتى في إدارة علاقاتنا مع الآخرين في المجتمع.



ومن هذه الأمور الهامة التي تمكننا عند امتلاكها تحقيق التمييز وتجنب المشكلات " مهارة التركيز"، والتي تظهر حاجتها الملحة في مقعد الدراسة وطاولة الاجتماعات وقيادة السيارة وفي كل المواقف والظروف الحساسة التي نمر بها في حياتنا.



والتركيز ببساطة - كما هو معروف - مقدرة الإنسان الذهنية على تمرين عقله وتعويد تفكيره على توفير جو من الانتباه والحضور الذهني في شتى المواقف والأحداث، ومصدر هذه المقدرة الذهنية الارتباط الوثيق بين التفكير والتركيز، فكلما كان تفكير الإنسان إيجابيا أصبح مدفوعا برغبة قوية في إصلاح ذاته وإرشادها نحو تعليل التصرفات، حينئذ نكتشف أسباب الفشل وعوامل التغيير ودور وجود دوافع التركيز كالتأني والدقة والتحليل والتنظيم في إنجاز الأمور وتجاوز المهام الصعبة.



وهذه المهارة ذات البعد التطويري في شخصية الانسان تجدها مغروسة في نفوس وعقول المتميزون في مختلف المجالات والوظائف والدرجات، والذين وصلوا الى اعلى درجات النجاح والتفوق لانهم عرفوا كيفية استغلال هذه المهارة وتمرين عقولهم على تطبيقها في كافة انشطة الحياة، وابرز مثال على ذلك الرياضيين المشتغلين بقيادة سيارات السباق السريعة، فهم يقودون سياراتهم بسرعة فائقة وفي مضمار محاط بالحواجز الخرسانية إلا انهم لا يرتطمون بها ليس لشيء، وانما لانهم يضعون الطريق نصب أعينهم ويشغلون أنفسهم فقط بالتركيز على الطريق بدلا من تركيزهم على الحواجز مستحضرين انتباههم الكامل في وقت السباق، وهذا هو سر نجاحهم في إنهاء السباق والفوز من غير ارتطام.



أما نقيض التركيز - كما يشعر به بعض الناس - هو كثرة الشرود وفقد المعلومات بسهولة ونسيان الأحداث وتدني مستوى تذكر ما نريد إنجازه وازدياد التشتت والإحساس بالتخبط، وهو ما يمكن تسميته بضعف التركيز الذي ينقسم إلى عدة درجات ومستويات.



أما كثرة حالات ومواقف الشرود الذهني تعتبر حالة مرضية وعادة سلبية لها تأثير كبير على تفكير الإنسان واستيعابه لما يدور من حوله، ومن ثم لها بالغ الأثر في توجيه سلوكه وإخفاقه في تحقيق أمنياته وأهدافه وطموحاته.



هذا التدني في مستوى التركيز يرجع لاسباب متعددة منها أسباب نفسية على سبيل المثال – القلق والأرق، وربما أسباب أخرى كالضغوط العائلية والوظيفية وأيضا أسباب حسية كالأصوات والأضواء، بالإضافة إلى فوضى التعامل مع الوقت وتوزيعه بشكل سيئ وخاطئ.



صور هذا الضعف والتدني في التركيز تحدث يوميا أمامنا بكثرة فقد نتحاور ونتبادل الحديث مع شخص في أي موضوع وفي أي مكان ويكون عقله وتفكيره في عالم آخر، ونجد أيضا طالب المدرسة لا يفهم محتوى الدرس ولا يستحضر انتباهه فيما يقوله المعلم من جمل وأمثلة فينعكس ذلك سلبا على مستواه وتحصيله الدراسي، أضف إلى ذلك إننا قد نقرأ كتاب بأكمله لمدة ثلاث ساعات أو أربع ساعات ولم نفهم مقصد المؤلف، ولم نستوعب ما في الكتاب من محاور وأفكار، من ثم لن يكون بإمكاننا إعطاء نبذة تلخيصية دقيقة عن ما تحتويه فصول الكتاب، لنصل في النهاية إلى فشل ذريع في التقاط الأفكار الرئيسة وخسارة كثير من الوقت بدون فائدة أو منفعة لأننا كنا في رحلة ذهنية أخرى خارج دفتي هذا الكتاب أثناء فترات القراءة.



ولضعف التركيز آثار سلبية كثيرة من ضمنها - على سبيل المثال - فقد اللذة والمتعة الكامنة في الصلاة لان الصلاة القائمة على التركيز والانتباه تزرع في أعماق النفس البشرية الإحساس بالطمأنينة والهدوء والراحة، لذا كيف لشخص غير قادر أن يتحكم في نفسه ويترك التفكير بقضايا حياته جانبا للحظات، ان تكون لديه القدرة في استحضار كامل انتباهه وتوجيه ذاته ليكون أمام الله خالق الأكوان ويحس بمراقبة الرب ووجود من يسجل تفاصيل أعماله وأقواله. لذا فان ممارسة هذه المهارة لمدة خمسة او عشر دقائق والتي يستهين بها بعض الناس هي الحلقة الأولى في سلسلة ستؤدي بالنهاية عند استمرارها وتعويد النفس عليها إلى قمة الخشوع في الصلاة وتقوية علاقتنا مع " الذات الالهية".



ايضا انعدام التركيز سبب في اهتزاز صورة الانسان امام الآخريين خصوصا في العمل، فعندما يطلب المدير من أحد موظفيه اعداد تقرير ويكتشف عند تصفحه للتقرير كثرة الاخطاء والنواقص والسلبيات، فذلك بالتأكيد يدل على انعدام التركيز لدى ذاك الموظف والناتج عن العجلة وشرود الذهن نحو قضايا أسرية و شخصية وسوء التنظيم ورداءة الانتفاع من الوقت، ليتضح عندئد فشل الموظف في الفصل بين ظروف حياته ومشاكله الشخصية وعواطفه وبين وظيفته ومهام عمله أثناء وقت العمل.



ما سبق يظهر العوامل الهدامة لمهارة التركيز، مع وجود عامل آخر ذا دور كبير في زيادة التشتت والسرحان حتى لو تم استقصاء المؤثرات العقلية والحسية عن فكر ونفسية الإنسان ألا وهو التعب الجسدي وعدم إراحة الجسد وإعطاءه فرصة للاستراحة، فهو نقيض الانتباه بحيث لا يستطيع الإنسان تأدية أي مهمة بصورتها الحقيقة وانتظار لنتائجها المنشودة في حالة الضعف البدني – على سبيل المثال – لا يستطيع الطالب حشد تركيزه الكامل من اجل الإجابة على أسئلة الاختبار وهو قد أمضى الليل بكامله في المذاكرة ولم يعطي جسده فترة كافية للراحة سوى ساعة أو ساعتين فقط.



وكما إن هناك عوامل هدم للتركيز فإن هناك عوامل بناء لمهارة التركيز بإمكانها استجلاب الحضور الذهني والمساهمة في إيقاف التشويش وتوفير الانتباه وقتل التشتت ووضع حد لكمية الخسائر المستمرة في الجهد والوقت والإنتاجية، هذه العوامل لا يمكن بناءها في يوم وليلة بل تحتاج لتدريب شاق وممارسة مستمرة وإصرار قوي وجهد عصبي مضاعف، وربما قرار قد يأتي متأخرا حينما نكتشف ضرورة وجود مهارة التركيز في حياتنا بعدما نمر بأحداث صعبة ومواقف مأساوية، فنربط بين تلك المواقف وإهمال عادة التركيز فيوقظ الإدراك فينا الرغبة الجادة في خلق هذه المهارة.



وخلق هذه المهارة وتعميقها في النفس يمكن رؤيتها من خلال تغذية العقل على الالتزام بالنقاط الآتية :

التحكم في الأفكار

النوم وعدم السهر واعطاء الجسم راحة كافية

الفصل بين العمل والحياة الشخصية والعواطف على الرغم من صعوبة تحقيق ذلك

تنمية الذاكرة من خلال التنظيم وعمل التمارين الرياضية

تعويد النفس على التأمل بعزلها عن المحيط ومحاولة تصفية الذهن لمدة دقائق كل يوم

عدم خلط الأوراق والتركيز على موضوع واحد دون سواه عند ممارسة أي نشاط

حفظ كثير من المعلومات مثل آيات قرآنية وأحاديث نبوية ومعلومات أخرى

ترسيخ مبدأ التأني وقهر عادة الاستعجال

تجنب المعاصي والسيئات لأنها تشغل العقل وتطفئ نور القلب - كما يؤكد علماء الدين - بالإضافة إلى الابتعاد عن التأثيرات المادية المؤثرة على الانتباه في وقت العمل أو الدراسة مثل الضوضاء والزحام واختلال جو المكان.



أخيرا هذه المهارة والعادة الجميلة فعلا تصنع التغيير في حياتنا وتساعدنا في تطوير ذواتنا وتشجعنا وتوقظ مكامن القوة فينا وتشبع رغباتنا الروحانية وتجنبنا الوقوع في مشكلات كثيرة وسلسلة من المواقف المحرجة أمام الآخرين، بل تساعدنا في تقديم عمل ذا جودة ونوعية وتمكننا من الاستفادة من الوقت واستغلال الفرص وامتلاك معلومات جديدة لم نكن على علم بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مهارة التركيز .....هل تصنع التغيير في حياتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات  :: مهارات التفكير-
انتقل الى: