نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات
أهلاً وسهلاً بك في منتدى ثانوية نبيل يونس الفكري والثقافي ...
معاً نرسم غدا أفضل بإذن الله
شكرا لزيارتك ... نرجو لك الفائدة والمتعة ..
و شكرا لاللتزامك بأخلاقيات وقوانين المنتدى... علماً بأن هذا المنتدى هو للفتيات فقط ..

نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات

منتدى لتبادل الخبرات في تنمية مهارات التفكير ومهارات الحياة والشخصية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب عالج نفسك بالقرآن
الثلاثاء 29 أغسطس 2017, 8:55 am من طرف hassan

» كتاب لخطة البراقة لذي النفس التواقة 2
السبت 06 ديسمبر 2014, 6:06 pm من طرف زائر

» علمتني الايام
السبت 30 أغسطس 2014, 12:29 am من طرف أمل الحياة

» كتاب: رحلة التغيير في رحاب سيرة الأمين
الأربعاء 09 يوليو 2014, 11:17 pm من طرف Admin

» كتيب أنماط الشخصية عند هولاند
الأربعاء 09 يوليو 2014, 11:14 pm من طرف Admin

» إص الله أيامك يانبيل...
الأربعاء 09 يوليو 2014, 11:10 pm من طرف Admin

» دراسات سابقة عن نظريه تريز
الأحد 08 ديسمبر 2013, 1:16 pm من طرف زائر

» تنزيل مجاني :كتاب: رحلة التغيير في رحاب سيرة الأمين
الثلاثاء 02 يوليو 2013, 2:29 pm من طرف Admin

» الفرق بين التفكير الابداعي والابتكاري باختصار
الأحد 05 مايو 2013, 3:51 pm من طرف زائر

» أساليب مفيدة للدراسة :أساليب تدوين الملاحظات
السبت 27 أبريل 2013, 9:05 pm من طرف rabab

» كيف تغير حياتك للأجمل
السبت 27 أبريل 2013, 8:37 pm من طرف rabab

» المتميزون
السبت 27 أبريل 2013, 8:34 pm من طرف rabab

» هام للحادي عشر علمي فقط..
الخميس 28 مارس 2013, 8:44 pm من طرف زائر

» رافق كل من أراد الخروج من حياتك إلى الباب
السبت 26 يناير 2013, 2:53 am من طرف ماريا المخللاتي

» حكمة اليوم باليوم ........................
الجمعة 25 يناير 2013, 3:44 pm من طرف ماريا المخللاتي

» طرائف رياضية
الخميس 27 ديسمبر 2012, 8:31 pm من طرف raghoad

» رسالة إلى دمشق...
السبت 08 ديسمبر 2012, 1:27 am من طرف sara kutait

» دعوة مستعجلة لأعضاء نادي صناع التميز.........هام .............
الإثنين 19 نوفمبر 2012, 9:43 pm من طرف lulu2012

» من مهارات التفكير الناقد :تجنب التعميم الخاطئ
الأحد 18 نوفمبر 2012, 9:09 am من طرف Admin

» كتاب الكتروني مجاني : نسيمات من عبق الروضة
الأحد 18 نوفمبر 2012, 9:05 am من طرف Admin

» الهجرة كانت نهاية مرحلة وبداية عهد جديد
الأحد 18 نوفمبر 2012, 9:04 am من طرف Admin

» موقع هام للتعلم لمختلف المراحل
الإثنين 15 أكتوبر 2012, 7:58 pm من طرف Admin

» الشوق
السبت 06 أكتوبر 2012, 12:09 am من طرف Admin

» فيديو للتعريف بنشاطات نادي صناع التميز
السبت 22 سبتمبر 2012, 11:48 am من طرف Admin

» مدرسة نبيل يونس ترحب بطالباتها الجدد و طلابها الأوفياء القدامى
الأربعاء 19 سبتمبر 2012, 5:40 am من طرف Admin

» حالنا
الإثنين 17 سبتمبر 2012, 7:47 pm من طرف أمل الحياة

» التعامل مع أناس لا تحتملهم: كيف تخرج أفضل ما في الناس وهم في أسوء حالاتهم؟!
السبت 08 سبتمبر 2012, 7:19 pm من طرف Admin

» بطاقة شكر
السبت 08 سبتمبر 2012, 7:10 pm من طرف Admin

» ماذا جرى؟؟؟؟؟؟
السبت 08 سبتمبر 2012, 7:08 pm من طرف Admin

» الوطن
الجمعة 07 سبتمبر 2012, 5:49 am من طرف أمل الحياة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
جمان اصطيف
 
رباح الأشقر
 
ثواب سفور
 
حنان المصطفى
 
روان و بنان الكوسا
 
ندى قطيط
 
oula takriti
 
نور السيد
 
نورا
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
جمان اصطيف
 
نورا
 
ندى قطيط
 
نور السيد
 
عهود صايمه..
 
سلام خربوطلي
 
رمرومة الزعبي
 
رنا هيلم
 
ثواب سفور
 
المواضيع الأكثر شعبية
حكمة اليوم باليوم ........................
الذكاءات المتعددة و علاقتها بالميول المهنية .... دراسة أكاديمية -رسالة ماجستير -
اقوال عن الصديق وفراقه
قرارت تخص الجامعة لعام 2011-2012
مقال رائع عن الموهبة..............
أمثلة على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
مهارات الحياة هدفها, أهميتها, ماهي ؟
برنامج لتنزيل الأفلام من موقع UTUBE
الذكاء الشخصي - الذاتي - الداخلي - وطرق تنميته...
الاستبيان الالكتروني جاهز....هلموا .......
المواضيع الأكثر نشاطاً
حكمة اليوم باليوم ........................
ألغاز وأحاجي ... العقول كمظلّات الطيارين لاتنفع حتى تُفتح
اقتراح بشأن مكتبة المدرسة
اكتبي ماذا تحتاجين
دعنا نتعرف على شخصيتك....
آي لافيو....
عبر عن شعورك بكلمة واحدة ((فقط))
إلى من واثق من نفسه يجاوب على السؤال
أسئلة يجيب عنها فلاسفة المنتدى
حملتنا.......
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 88 بتاريخ الثلاثاء 07 مارس 2017, 1:15 am

شاطر | 
 

 الامتحان: لذاتي أم لمعلوماتي ؟!-- نظرة نفسية معمقة --

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1572
تاريخ التسجيل : 09/08/2009

مُساهمةموضوع: الامتحان: لذاتي أم لمعلوماتي ؟!-- نظرة نفسية معمقة --   الجمعة 21 أكتوبر 2011, 12:13 pm

الامتحان: لذاتي أم لمعلوماتي ؟!



الامتحان وما الامتحان , وما أدراك ما الامتحان ؟!
لقد مرّت عليَّ شخصياً سنواتٌ دراسيةٌ كثيرةٌ.. ولما شرعت أكتب عن الظروف الامتحانية لأضع خبرتي وتخصصي بين يدي القارئ الكريم، تذكرت ما مررت فيها من امتحاناتٍ كثيرةٍ تمتد من سنوات الابتدائية مروراً بالطب ثم التخصص في الطب النفسي. أحصيتها فوجدتها أكثر من ألف امتحان!!.
وبالنهاية الحياة الدنيا كلها امتحان كبير!!

لكني وحتى لحظة كتابة هذه الأسطر كلما تعرضت لامتحانٍ ما تعاودني المشاعر ذاتها وأعاني نفس المعاناة، وأتذكر قول نابليون الشهير: (( أهون عليّ أن أخوض مئة معركة ولا اجتاز امتحاناً واحداً)). وما اختلف عليَّ الآن هو مقدرةٌ أكبر على التأقلم مع هذا الظرف، لأنني أُثبت لنفسي في كل مرة أنني قادر على تخطي هذا الظرف الصعب بنجاح، فلقد تغيرت زاوية التي أنظر منها إلى الامتحان الذي أخوضه..

فهل الامتحان: لذاتي أم لمعلوماتي ؟!
وإذا تفكّرنا في الامتحانات أو الاختبارات التي يتعرّض لها الإنسان لوجدناها مجرد سبرٍ للمعلومات والخبرات المكتسبة لدى هذا الشخص ضمن مادة الامتحان وحسب، وهذا بنظرةٍ سطحيةٍ نظريةٍ. لكننا وعلى أرض الواقع نجد أن كل الناس لما يتعرّضون لظرفٍ امتحاني لا يأخذون الموضوع ببساطة على أنه سبرٌ لمعلوماتي في مادة الاختبار، وينتابهم شيء من الخوف والقلق يزيد وينقص وقد يصل لدرجة الرهاب المرضي Phobia، وكأن الامتحان يهدد الوجود والكيان ويؤثر في الشخصية في أعماقها وجذورها، ويسبر المعلومات وغير المعلومات، بل كأن الامتحان لذات الإنسان وليس لمعلوماته، يقيّم شخصه ومثله وأخلاقه وقوته .... إلخ من الصفات الذاتية..

فلماذا يشعر البعض أو الكل من الناس أن الامتحان هو امتحانٌ لذاته و شخصه وليس لمعلوماته وخبراته؟

الجواب:
إن الفترة السابقة للامتحان هي بحد ذاتها امتحان لـقوة شخصيتك ومهاراتك في تدبير أمورك وتنظيم وقتك والتعامل مع التوتر، ومن جهة أخرى هي فترة امتحانٍ لـحبك وإخلاصك لأبويك أو من يهتم لشأنك ممن ينشدون منك التفوق والنجاخ. إن فترة الامتحان تضع حبك وإخلاصك لمن حولك على المحك. فهي تختبر علاقاتك على مستوياتٍ عدة: علاقتك مع نفسك، وعلاقتك مع ربك، وعلاقتك مع أهلك و علاقتك مع وطنك، ومن هنا ينشأ التوتر والخوف من هذه السويعات الامتحانية، ولو أنها تبدو سبراً للمعلومات والخبرات، ولكنها من العمق لترمز وتعبّر عن شخصك ومقدار ذكاءك من جهة، وإخلاصك لمن حولك من جهة أخرى..
تجد مثلاً طالباً أرسله أبويه إلى الغرب ودفعوا له التكاليف الباهظة، أو أرسله وطنه بعثةً ليتخصص ذلك التخصص العالي، تجد مثلاً هذا الشخص ( ونحن نتحدّث عن المخلصين ) ينتابه خوفٌ وقلقٌ عظيم قبل الامتحان، لأنه ينظر للامتحان النظرة السابقة، فيشعر بمسئولية أمام نفسه واهله ووطنه، وقد يخاطب نفسه قائلاً: إن رسبت في الامتحان فأنا خائنٌ لوطني وأهلي!..
وخاصةً أننا كثيراً ما تردد على مسامعنا من أهلنا ومعلمينا تلك العبارة القاسية: ((يوم الامتحان .. يوم يكرم فيه المرء أو يُهان )). وكأن الامتحان هو معركة شرفٍ وكرامةٍ!!
وتترسخ أكثر هذه الفكرة في نفوس أبنائنا لمّا يضع بعض الآباء والأمهات شرط محبتهم لطفلهم تفوقه الدراسي، كأن يرددوا على مسامعه: ( سوف لن أحبك إن لم تأخذ علامة جيدة في الرياضيات مثلاً) ، أو يقولون له: (إن أنت أخذت الأول على المدرسة، فسوف أعطيك كذا وكذا أو أرضى عنك !!).
في حين يجب إفساح المجال لأبنائنا ليعبروا عن ذاتهم وحبهم لنا وإخلاصهم عبر منافذ شتى غير منفذ الدراسة والنجاح فيها. يجب أن يفهم أبناءنا أن الامتحان هو وسيلة من بين العديد من الوسائل المعبّرة عن شخصهم وذكاءهم وإخلاصهم، وليس هو الوسيلة الوحيدة. يجب أن نقدم الحب لأبنائنا بدون شروط.
فلو أن الطالب نظر إلى الامتحان على أنه سبرٌ لمعلوماته لا لشخصه، وبالمقابل لم يجعل الأبوين أو المحيط من الامتحان المُعبّر الوحيد عن شخص ابنهم و ذكاءه وإخلاصه ومحبته لهم.. لوجدنا أن رهاب الامتحان عند معظم الطلاب قد يتضاءل أو يضمحل. وفي ساعة الامتحان ومع ورقة الأسئلة يتجلى المعنى الأصلي من الامتحان، وهو أنه عملية سبرٍ للمعلومات والخبرات الشخصية وحسب، لذلك نجد الكثير من الناس تزول مخاوفهم عندما يشرعون في الإجابة على الأسئلة.
والكلام في هذا النقطة التربوية يطول لأبعادٍ أسريةٍ اجتماعيةٍ، وأخرى تتعلق بالعملية التعليمية الحالية وسلبياتها وكيفية إجراء الامتحان.
وبالنهاية فإن أي امتحان يستلزم شيئاً من القلق الطبيعي البشري اللازم لأجل التحضير المناسب لهذا الظرف الصعب.

وإليك أخي الطالب هذا العرض السريع لجملة من المواضيع النفسية التي تهمك خلال الامتحان:

أولاً وقبل كل شيء وأهم من كل شيء.. حدد هدفك وليكن لك رؤية مستقبلية واضحة ومشرقة!

واعلم أن هذا من أعظم الأمور لنجاحك وتفوقك وليكن هدفاً كبيراً ونبيلاً، ومهما كان اجعل عنوانه العريض (( نيل رضا الله تعالى)). عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَن تعلَّمَ عِلما مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجهُ اللهُ ، لا يتعَلَّمُه إِلا ليُصِيبَ بِهِ عَرَضا مِن الدُّنيا ، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يومَ القِيامَةِ )) يعني : رِيحها . أخرجه أبو داود .
والهدف الكبير والمشرق الساطع يحفّز الطالب أكثر نحو العمل، ويجعله أكثر صبراً على تحمل صعوبات الدراسة، لأنه يمشي في طريقٍ طويلٍ وشاقٍ، يحمل بين جنبه نفساً توّاقةً حالمةً، وثغراً بسّاماً، وعينان معلّقتان نحو مستقبلٍ مشرقٍ بإذن الله.

لماذا الفشل في الامتحان؟!
حتى تتذوق لذة النجاح الحقيقية لابد أن تتجرع ولو لمرة مرارة الفشل. وتذكر أنه من الفشل والزلل والخطأ يتعلم الإنسان أضعاف ما يتعلمه من النجاح. وهذا لا يعني أن يتعمد الإنسان الفشل لكي ينجح ، فلا أحد يقبل ذلك!، بل ما أعنيه أن ننظر لتجربة فشل بعد المرور فيها من منظور إيجابي، نستخلص منها الخبرات اللازمة للنجاح.
أي أن نستثمر الفشل لأجل النجاح، ونحوّله من ذكرى مؤلمة إلى حالة تمدنا بالفوائد والتجارب طوال حياتنا.

لكن لماذا نفشل في الامتحان؟!
نحن هنا لسنا بمعرض الحديث عن الأسباب المتعلقة بالنواحي الدراسية والتحضير الغير المناسب كسبب للفشل في الامتحان، فالحديث عنها يطول.

لكن سنعرض بشكل مختصر لبعض الأسباب الطبية النفسية المسببة للرسوب في الامتحان، ومن أهمها:

الاكتئاب كاضطراب طبي Major Depression Disorder:
من الشائع أن يُقال أن الاكتئاب كمرض عند فلان من الناس كان سببه الرسوب في الامتحان، أي أنه رَسَبَ فاكتئبَ، لكن في غالب الأحيان وحسب خبرتنا في العيادة النفسية نجد أن بوادر الاكتئاب المرضي سبقت فترة الامتحان فكانت هي السبب في الرسوب، لما يحدثه هذا المرض من عجز وضعف همّة وعجز واضطراب في التركيز للمريض، لتصبح المعادلة معكوسة، أي اكتئبَ فرَسّبَ. والمعادلة بالطرف المعاكس أقل شيوعاً.

أعراض القلق المرضي Generalized Anxiety Disorder وما تحدثه هذه الحالة من ضعف في التركيز ونسيان وتشوش:

رهاب الامتحان Specific Phobia:
حالة خوف شديدة من الامتحان وتوقع الرسوب فيه، مما يضعف التحصيل العلمي و التحضير ويترافق مع ضعف التركيز عند الدراسة وسوء المذاكرة.
الوسواس القهري Obsessive Compulsive Disorder : وهو انشغال البال بشكل متكرر بأفكار متسلطة تتردد على ذهن الطالب لا يستطيع ألا يفكر بها، يعتبرها سخيفة لا قيمة لها، لكنها تسبب كرب شديد و يعجز عن طردها مما يؤثر سلباً على تحصيله الدراسي.
اضطراب نقص الانتباه Attention Deficit : يكون لدى الطفل نقص في القدرة على التركيز على شيء واحد لزمن مناسب. وقد يترافق اضطرابات فرط الحركة Hyperactivity Disorder ، والمعروفة اختصاراً ADHD.

صعوبات وبطء التعلّم Learning Disabilities and Slow Learning:
وهي عجز وظيفي في الدماغ يؤدي لنقص القدرات على اكتساب المعارف الجديدة، كحالات الذكاء المتدني أو الصعوبة في القراءة Dyslexia أو الصعوبة في الحساب Dyscalculia أو الصعوبة في الكتابة Dysgraphia، ويتم تحرّيها بواسطة قياسات نفسية خاصة.
إن الحالات الأربعة الأولى هي حالات مرضية شائعة خلال فترة الامتحانات، وعلى الأهل عرض ابنهم على الأخصائي النفسي عند الشك في صحته النفسية، ليقدم له العلاج اللازم. أما الحالتين الأخيرتين فهي حالات تظهر اعتباراً من سن دخول المدرسة وتخضع لبرنامج تأهيل وتعليم خاص.
أسباب تربوية تتعلق بالأبوين: كالضغط الزائد على الطالب من أجل تحصيل أعلى العلامات، أو البيئة الأسرية غير المستقرة...

النوم والامتحان

يتطلب التحضير للامتحان النوم المريح لساعات عديدة تختلف حسب الشخص. والقاعدة أن يحقق النوم مهما كانت مدته قدراً من الراحة والنشاط والفاعلية اللازمة ليوم عملٍ جديدٍ.
وقت النوم المنصوح به: اختلفت الآراء ما بين النوم المبكر والنوم المتأخر (السهر على الدراسة). إلا أنني شخصياً وجدت أن النوم المبكر و الدراسة في ساعات الصباح الأولى هي الدراسة المثمرة، وهذا الكلام تدعمه العديد من الدراسات ويتوافق مع فيزيولوجيا الجسم من حيث إفراز الهرمونات وفيزيولوجيا النوم أوما يدعى بالساعة البيولوجية والتوازن العضوي عموماً، وفي هذا يطول الكلام. وحسبنا دعاء نبينا لنا بالبركة في وقت البكور، عن صخر بن وداعة الغامدي رضي الله عنه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: (( اللَّهُمَّ باركْ لأُمَّتِي في بُكُورِها )). أخرجه أبو داود والترمذي .

الأرق Insomnia في الامتحان:
إن مشكلة الأرق Insomnia (صعوبة الدخول في النوم) في فترة الامتحان هي مشكلة شائعة وتشكل مشكلة حقيقية ذات وقعٍ سيءٍ على الطالب.
وفي حال كان الأرق جزءاً من مرضٍ عضويٍّ أو نفسيٍّ، فلا بد من معالجة السبب الرئيسي كالاكتئاب مثلاً أو فرط نشاط في الغدة الدرقية Hyperthyroidism. أما إن كان أرقاً أولياً Primary Insomnia ليس خلفه سببٌ رئيسيٌ، فيمكن اللجوء إلى النصائح التالية:
القاعدة الذهبية: (( دع النوم يطلبك ولا تكن له طالباً، فإنك إن طلبته هرب، وإن تمردت عليه سعى خلفك لاهثاً )). بمعنى لا تأوي إلى الفراش إلا إذا كنت نعساً.
هيأ نفسك للنوم كتقليل الإضاءة في الغرفة والامتناع عن تناول المشروبات المنبهة في وقت المساء كالقهوة والشاي و العصائر الغنية بفيتامين C، والحمام الساخن قبل النوم جيد قد يساعد على النوم.

أعطِ جسدك وقتاً معيناً لكي ينام، ينصح بفترة نصف ساعة، وإن مضى الوقت ولم تنم انهض من فراشك واعمد إلى نشاطٍ بديلٍ كقراءة الكتب أو الاستماع لقراءة هادئة من كتاب الله أو الصلاة أو مشاهدة برامج هادئة على التلفاز. فليس من المفيد مجاهدة نفسك لساعة أو ساعتين على الفراش لكي تنام فهذا يتعبك ويشعرك بالإحباط الشديد.
لا تجعل من قلة نومك في الليلة الماضية حدثاً كارثياً يؤرق نهارك.
في حال استمرار المشكلة فمن المفيد اللجوء إلى الطبيب لتقييم مشكلتك، وقد يعطيك بعض الأدوية المؤقتة المساعدة على النوم. مع العلم أن بعض الأدوية المنوِّمة المتعارف عليها بين الناس قد تسبب خمول وضعف تركيز في اليوم التالي.
ملاحظة: أحضر لمقالة علمية بعنوان قواعد النوم الصحية sleep hygiene ( المنوم السلوكي غير الدوائي).

الغذاء والدواء والامتحان
قديماً قالوا : (( البِطْنَةُ تُذهب الفِطْنَة )) و (( المعدة العامرة لا تحب أن تفكر ))
وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: ( ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه، حسب بن آدم ثلاث أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث طعام وثلث شراب وثلث لنفسه ). أخرجه الحاكم في مستدركه.

النصيحة الغذائية المختصرة خلال وقت الامتحان:

نظم أوقات طعامك حسب ظروفك واحتياجاتك .. لا تكن فوضوياً و كل باعتدال .. ابتعد عن الإسراف والتبذير.
إعطاء الزمن الكافي للطعام ولا حجة بضيق الوقت.
والقاعدة: (( امضغ اللقمة الواحدة ثلاثين مرة خير لك من أن تبتلع ثلاثين لقمة )).
ابتعد عن الأغذية الدسمة بكثافة، لأن هذه الأنواع تجعل الإنسان الذي يكثر منها أميل للنعاس, وهذا يتعارض مع دراستك النشطة.
حاول أن تتناول الأغذية الغنية بالبروتين والفيتامينات مثل اللحوم والبيض والحليب والفول والعدس والبازلاء والحمص ومجمل الخضار لأنها غذاء الدماغ.
قلل قدر الإمكان من الكاكاو والبن والشاي والكولا.
احرص أن يتوفر في طعامك بضعة معادن أمثال : الزنك Zink، وهي موجودة بالخضار مثل الفاصولياء الناشفة والفول والقرنبيط والملفوف – وفي الفواكه مثل التفاح والأجاص والعنب والدراق – وفي المكسرات مثل الفستق العبيد.
من ناحيةٍ أخرى، قد يتساءل البعض هل يوجد دواء خاص بفترة الامتحانات، كما يروّج لذلك ؟!
حقيقةً، لا يوجد دواء للفهم أو الذاكرة أو الذكاء !، بمعنى لا يوجد دواء يجعل الغبي ذكياً!، وكل ما يُذكر هو عبارةً عن ادعاءاتٍ لا أساس لها من الصحة، لكن قد تكون بعض الأدوية مساعدة بدرجة بسيطة على التركيز وبالتالي الحفظ كالفيتامينات الهامّة، وهنا لابد من مراجعة طبيبك الخاص ليقيم وضعك ويصف لك الدواء المناسب إن لزم.

الشعور بالذنب و النجاح في الامتحان:

قد يقع الطالب -كونه بشراً- في معصية أو ذنب تجاه أهله أو ربه، مما قد يوقعه في دوامة الشعور المرضي بالإثم، ولا نقصد الشعور الطبيعي بالخطيئة وهو شعور صحي يدفع نحو العمل واستدراك الخطأ وتصحيحه، بل نقصد هنا الشعور المحبط المثبّط عن العمل والسعي، وذلك لمّا يقول الطالب لنفسه (بأن الله تعالى سوف لن يوفقه في الامتحان لذنبه هذا !) ( إن الله يعاقبني فلم يوفقني).
طبعاً الأولى الابتعاد عن المعصية، ولزوم سبيل الاستقامة. قال تعالى : ((فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) التغابن/16، وقال عز من قائل: ((وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )) البقرة/282.
ومع هذا .. (( كل ابن آدم خطاء )) ولكن (( خير الخطائين التوابون ))
فسارع أخي الطالب إذا وقعت منك معصية إلى الاستغفار والتوبة والندم، وعاهد ربك أن لا تعود لفعلتك هذه قال تعالى : ((وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى)) طه/82 . ومن التوبة .. المسارعة إلى الدراسة لتعويض ما فات .. قال تعالى ((إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ )) هود/114.
وتذكر أن الله تعالى يعاملنا برحمته وعفوه ولا يعاملنا بعملنا..
وكم وكم من الأحاديث النبوية الشريعة التي تتحدّث عن عبارات إن قالها العبد بصدقٍ غُفر ذنبه ولو كان مثل زبد البحر!!


أخي الطالب:
أرغب إليك بصدق أن تضع امتحانك الصغير (المدرسي أو الجامعي ) تحت مجهر البصيرة لترى من خلال عدسات التكبير عظمة امتحانك الكبير، وأنا على ثقة كبيرة بك وبطاقاتك ، وعلى ثقة بأنك صاحبُ قلبٍ عقول ، ولسانٍ سؤول، و بصيرةٍ نافذة ، وأذنٍ واعيةٍ، تعرف كيف تكتشف وحدة القانون الذي يحكم هذا الوجود وتعرف كيف تقيِّم الأمور لتستثمر دقائق قانون الحياة .. لتتفاعل معه صانعاً فيه نجاحك في امتحانك الصغير .. وفلاحك في امتحانك الكبير ..
باختصار..
- انظر إلى الامتحان على أنه لمعلوماتك وليس لذاتك...
- لا بد لك من هدفٍ مشرقٍ يهوِّن مصاعب طريق الدراسة...
- تذكر دوماً أنه من الفشل نتعلم أضعاف ما نتعلمه من النجاح...
- هنالك أسباب طبية نفسية تسبب الرسوب في الامتحان، والتي تتطلب التقييم في العيادة النفسية..
- جد واجتهد واعتمد البكور أو السهر والأفضل البكور لتحاكي الكون وتكسب دعوة الرسول
- لا تجعل من النوم و صعوبة النوم حدثاً كارثياً..
- كُل ما بدا لك باعتدالٍ دون إفراط..
- سارع بالتوبة من كل الذنوب، ومن التوبة .. المسارعة إلى الدراسة لتعويض ما فات..
- حبنا لك ليس مشروطاً بنجاحك، فمهما حققت تبقى أنت ابننا وأخونا وصديقنا الذي ندعو له بكل الخير..
أتركك في أمان الله وحفظه..

-------------------------------------------------------------------------------------
خطتها يديَّ بالأصالة عن قلبي وعقلي وروحي
الدكتور ملهم زهير الحراكي
اختصاصي في الطب النفسي والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين
مركز مطمئنة الطبي – الرياض – السعودية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amal.unlimitedboard.com
 
الامتحان: لذاتي أم لمعلوماتي ؟!-- نظرة نفسية معمقة --
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات  :: مهارات تنمية الشخصية :: معارف في علم النفس-
انتقل الى: