نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات
أهلاً وسهلاً بك في منتدى ثانوية نبيل يونس الفكري والثقافي ...
معاً نرسم غدا أفضل بإذن الله
شكرا لزيارتك ... نرجو لك الفائدة والمتعة ..
و شكرا لاللتزامك بأخلاقيات وقوانين المنتدى... علماً بأن هذا المنتدى هو للفتيات فقط ..

نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات

منتدى لتبادل الخبرات في تنمية مهارات التفكير ومهارات الحياة والشخصية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المؤتمر العربى الخامس التكنولوجيا إدارة البلديات
الإثنين 15 يناير 2018, 3:48 pm من طرف هويدا الدار

» دعوه للمشاركه في: ماجستير إدارة المستشفيات المهني المصغر (( اسطنبول – القاهرة )) 11 الى 22 فبراير 2018م
الأربعاء 10 يناير 2018, 6:18 pm من طرف هويدا الدار

» الدار العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الإتحاد الدولى لمؤسسات التنمية البشرية وحدة البرامج التدريبية وورش العمل البرنامج التدريبي الموازنة الفعالة والرقابة على التكاليف القاهرة – جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 25 فبراير الى 1 مارس 2018 م يهدف
الثلاثاء 02 يناير 2018, 6:53 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية إعداد القيادات الإدارية خلال الفترة من 18 الى 27 فبراير 2018م مكان الانعقاد:القاهرة – جمهوريى مصر العربية
الخميس 28 ديسمبر 2017, 2:13 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية وضع وتنفيذ إستراتيجيات إدارة المواهب إدارة المواهب الإستراتيجية وتعزيز الأداء وتعظيم الإمكانيات ) ) خلال الفترة من 18 الى 22 فبراير 2018م مكان الانعقاد :القاهرة – جمهورية مصر العربية
الأربعاء 27 ديسمبر 2017, 7:24 pm من طرف هويدا الدار

»  المؤتمر العربى السادس التطوير الإدارى فى المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
السبت 04 نوفمبر 2017, 1:47 pm من طرف هويدا الدار

» Sixth Arabian conference (governmental organizations administrative development) Effective transformation opportunities Location: Cairo –Egypt Duration: 24:28 December 2017
الأحد 29 أكتوبر 2017, 7:34 pm من طرف هويدا الدار

»  تهديكم الدار العربية للتنمية الإدارية اطيب التحيات واصدق الاماني بدوام التوفيق عن المؤتمر العربى السادس: (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م فندق س
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 1:15 pm من طرف هويدا الدار

» الأوراق المطلوبه والأجراءات اللازمه لتسجيل فى المؤتمر العربى السادس من الأحد الموافق من 24 الى 28 ديسمبر 2017
الأحد 15 أكتوبر 2017, 7:03 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبى :التخطيط المالى وإعداد الموازنات التخطيطية ودورها فى الرقابة وتقييم الأداء القاهرة– أسطنبول
السبت 14 أكتوبر 2017, 4:48 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الأساليب الحديثة فى تكنولوجيا المعلومات ودورها فى دعم المؤسسات مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2017 م
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 6:10 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الحكومة الإلكترونية (الأهمية والأهداف – التطبيقات والأداء ) مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2017 م
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017, 4:54 pm من طرف هويدا الدار

» تطبيقات إدارة الجودة الشاملة وتطوير الأداء باستخدام 6 سيجما القاهرة – اسطنبول خلال الفترة من 3 الى 7 ديسمبر 2017م
الإثنين 09 أكتوبر 2017, 5:03 pm من طرف هويدا الدار

» دبلوم مدير تنفيذي معتمد القاهرة – جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 12 الى 16 نوفمبر 2017م
الثلاثاء 03 أكتوبر 2017, 7:13 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني الهندسة العكسية وتطبيقاتها الصناعية مكان الإنعقاد : دبى – أسطنبول خلال الفترة من 1الى 10 نوفمبر 2017م
الخميس 28 سبتمبر 2017, 6:10 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني الهندسة العكسية وتطبيقاتها الصناعية مكان الإنعقاد : دبى – أسطنبول خلال الفترة من 1الى 10 نوفمبر 2017م
الخميس 28 سبتمبر 2017, 4:51 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني التفتيش والرقابة الصناعية مكان الإنعقاد : دبى - أسطنبول خلال الفترة من 20 الى 29 أكتوبر 2017م
الأربعاء 27 سبتمبر 2017, 6:45 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني التفتيش والرقابة الصناعية مكان الإنعقاد : دبى - أسطنبول خلال الفترة من 20 الى 29 أكتوبر 2017م
الأربعاء 27 سبتمبر 2017, 4:45 pm من طرف هويدا الدار

» حضرة السادة المحترميين حفظكم الله الموضوع: دعوة لحضور المؤتمر العربى السادس (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية ) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 24 سبتمبر 2017, 7:52 pm من طرف هويدا الدار

» حضرة السادة المحترميين حفظكم الله الموضوع: دعوة لحضور المؤتمر العربى السادس (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية ) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 24 سبتمبر 2017, 6:18 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية المراجعة الداخلية (الأسس والتطبيقات ) القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017 م
السبت 16 سبتمبر 2017, 5:53 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية المراجعة الداخلية (الأسس والتطبيقات ) القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017 م
السبت 16 سبتمبر 2017, 5:53 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية دور السكرتارية فى تحسين صورة المنظمات مكان الإنعقاد : القاهرة – ماليزيا موعد الإنعقاد : خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017م
السبت 16 سبتمبر 2017, 5:52 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الإستراتيجيات الحديثة للعلاقات العامة وتحسين الصورة الذهنية للمؤسسات القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017 م
السبت 16 سبتمبر 2017, 5:52 pm من طرف هويدا الدار

» كتاب عالج نفسك بالقرآن
الثلاثاء 29 أغسطس 2017, 8:55 am من طرف hassan

» ماجستير ادارة الاعمال المهني المصغر (( القاهرة – جمهورية مصر العربية )) خلال الفترة من 17الى 26سبتمبر 2017م
السبت 19 أغسطس 2017, 7:55 pm من طرف هويدا الدار

» ماجستير ادارة الاعمال المهني المصغر (( القاهرة – جمهورية مصر العربية )) خلال الفترة من 17الى 26سبتمبر 2017م
الأربعاء 09 أغسطس 2017, 8:31 pm من طرف هويدا الدار

» ماجستير ادارة الاعمال المهني المصغر (( القاهرة – جمهورية مصر العربية )) خلال الفترة من 17الى 26سبتمبر 2017م
الأربعاء 09 أغسطس 2017, 8:31 pm من طرف هويدا الدار

» التفاصيل الكاملة لدرجة الماجستير الاكاديمي فى ادارة الاعمال MBA من جامعة نورثهامبتونUniversity of Northampton البريطانية والتي تاسست عام 1924 م
الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 7:04 pm من طرف هويدا الدار

» ) المؤتمر العربى السادس) التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 06 أغسطس 2017, 3:26 pm من طرف هويدا الدار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
هويدا الدار
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
جمان اصطيف
 
رباح الأشقر
 
ثواب سفور
 
حنان المصطفى
 
روان و بنان الكوسا
 
ندى قطيط
 
oula takriti
 
نور السيد
 
نورا
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
جمان اصطيف
 
نورا
 
هويدا الدار
 
ندى قطيط
 
نور السيد
 
عهود صايمه..
 
سلام خربوطلي
 
رمرومة الزعبي
 
رنا هيلم
 
المواضيع الأكثر شعبية
حكمة اليوم باليوم ........................
الذكاءات المتعددة و علاقتها بالميول المهنية .... دراسة أكاديمية -رسالة ماجستير -
اقوال عن الصديق وفراقه
قرارت تخص الجامعة لعام 2011-2012
برنامج لتنزيل الأفلام من موقع UTUBE
أمثلة على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
مهارات الحياة هدفها, أهميتها, ماهي ؟
الذكاء الشخصي - الذاتي - الداخلي - وطرق تنميته...
مقال رائع عن الموهبة..............
ماذا تفعل اذا احترت بين امرين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المواضيع الأكثر نشاطاً
حكمة اليوم باليوم ........................
ألغاز وأحاجي ... العقول كمظلّات الطيارين لاتنفع حتى تُفتح
اقتراح بشأن مكتبة المدرسة
اكتبي ماذا تحتاجين
دعنا نتعرف على شخصيتك....
آي لافيو....
عبر عن شعورك بكلمة واحدة ((فقط))
إلى من واثق من نفسه يجاوب على السؤال
أسئلة يجيب عنها فلاسفة المنتدى
حملتنا.......
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 88 بتاريخ الثلاثاء 07 مارس 2017, 1:15 am

شاطر | 
 

 التوازن في حياة المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمان اصطيف

avatar

عدد المساهمات : 993
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 23
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: التوازن في حياة المسلم   الأحد 07 أغسطس 2011, 9:31 pm

د. عبد الكريم بكار




التوازن شيء جميل
ومطلوب ومرغوب وإن الإنسان لينتزع إعجاب الغير حين يجتمع فيه ما تفرق في غيره...


وسنطرح السؤال
التالي: هل التوازن في حياة المسلم هو الأصل أو أن الأصل هو اختلال التوازن؟


الجواب: لا
..الأصل في الإنسان أن لا يكون الإنسان متوازناً فالتوازن يحتاج إلى جهد وعقل وإلى
فكر وإلى اجتهاد وإلى مجاهدة للنفس


هل الأصل في
الإنسان أن يكون عالماً؟؟؟


إذن..الاختلال
سيحصل في حياتنا ما لم نسع سعياً حثيثاً وواعياً إلى أن نحصل على التوازن المطلوب




أمور لا بد من
إدراكها للسير نحو التوازن:


أولاً: أن يدرك
الإنسان مبادئه وواجباته:


ثانياً: تحديد
الإنسان لهدفه
:
إنسان من غير أهداف محددة وواضحة يسعى إليها هو إنسان ضائع ، ولنتصور
طالباً في فترة الاختبارات، وهدفه في النجاح ليس واضحاً ، فقد يلعب بالكرة أو يجلس
على التلفاز والطلاب يذاكرون مع العلم أن عنده غداً امتحان صعب! فما بالك في إنسان
يعيش 60 أو 70 سنة وهو لا يعرف تماماً ما الذي عليه أن يفعله، ومثال على ذلك ما
قال ابن الجوزي (بتصرف): وفي زماننا من الناس من لو ضربته حتى يصلي ما صلى وهذا
الشخص نفسه لو جلدته على أن يفطر في رمضان ما أفطر!


ثالثاً: معرفة
السنن والآداب والبعد عن الغلو والتشدد:
المجتمع المسلم حين يتمسك بالسنة توجد هذه
السنة أولاً ألفة اجتماعية بين الناس وهذه الألفة تأتي من خلال التشابه في
المظهر..التشابه في الأداء....في الأعمال...في التصرفات ...وفي المواقف، ودائماً
التشابه يوجِد الألفة..


فالسنة هي عامل
ألفة بين المسلم بالإضافة إلى أنها جبر للنواقص في الفرائض وبالإضافة إلى أنها خط
دفاع أمامي، فالمسلم الذي يحافظ على صلاة الضحى مثلاً لا يجرؤ الشيطان أن يحدثه أن
يترك فريضة الظهر


والسنة بالإضافة
إلى هذه المعاني هي أيضاً عامل توازن في حياة المسلم فالمسلم يقول: من السنة أن
أزور أخي فلان، من السنة أن أذهب إلى المقبرة ، من السنة أن أقوم وأفعل كذا...فهي
عامل توزيع للوقت وللجهد وللاهتمام بين أشياء خيرة كثيرة وهذه الأشياء الخيرة تؤدي
إلى اعتدال الشخصية وتوازنها


وما يكمل قضية
السنة في نظري، البعد عن التشدد، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هلك
المتنطعون، هلك المتنطعون، هلك المتنطعون" أي هؤلاء الذين يتشددون بغير موضع
الشدة


قصة: ورد في
الحديث أن سلمان الفارسي رضي الله عنه ذهب إلى أبي الدرداء رضي الله عنه وزاره
وأراد أن يبيت عنده ليلة ورأى أم الدرداء وإذ بها مرأة متبذَِلة (أي غير مهتمة بأي
شيء من هندامها) فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا،
فجاء أبو الدرداء ووضع طعاماً لسلمان ليأكل وقال له : كل يا سلمان فإني صائم، فقال
له سلمان: ما أنا بآكل حتى تأكل..فأكل..


فلما كان الليل
ذهب أبو الدرداء يقوم قال سلمان: نم....فنام، ثم ذهب يقوم، فقال له سلمان: نم،
فلما كان آخر الليل، قال سلمان قم الآن فصليا، فقال له : سلمان: إن لربك عليك حقا،
ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه...


فبلغت مقالة سلمان
رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: صدق سلمان


وقد جاء ثلاثة رهط
إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي فلما أخبروا كأنهم
تقالوها فقالوا: وأين نحن من النبي قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، قال
أحدهم: أنا أنا فإني أصلي الليل أبداً، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر ، وقال
آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً...فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
أنتم الذين قلتم كذا وكذا...أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكنني أصوم
وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني..




ملاحظة: التوازن يحتاج إلى استعادة مستمرة، وأنا
أشبه الذي يحرص على التوازن الدقيق في حياته بالذي يسير على حبل مشدود فهو لا
يستطيع أن يقول: الحمد لله وضعت قدمي على الحبل وانتهيت...




التوازن بين الفلاح والنجاح


غالباً الفلاح هو
الفوز الأخروي المرتبط بالطاعة والعبادة والتقرب من الله تعالى


ونطلق غالباً كلمة
النجاح على الفوز الدنيوي


ولو عدنا إلى
التاريخ قليلاً ما قبل 50 سنة لوجدنا أن فكرة النجاح في الأمة بشكل عام كانت ضعيفة
وفكرة الصلاح كانت أقوى..


وطبعاً هذا خلل،
فالمسلم الذي يستدين ويأكلن يوجد خلل في شخصيته...الخ من الأمثلة


لكن الآن هناك
توجه قوي لدى الشباب وفي حس الأمة وفي ضميرها وفي البنية العميقة لشخصياتنا هناك
الآن توجه شديد إلى التساؤل عن: كيف ننجح وكيف نتفوق وكيف وكيف...؟ وفكرة الصلاح
والفلاح صارت تتراجع لدى كثير من الناس وهذا من آثار العولمة وهي من تسربات
الثقافة الغربية إلى ثقافتنا وإلى وعينا،إن وعي الأمة الآن يحتل شيئاً فشيئاً
بالمفاهيم الغربية التي تجافي البنية العميقة لثقافتنا الإسلامية


إن أمة الإسلام
بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من الناجحين ولكن، كل نجاح دنيوي لا يساعدك على الفوز
الأخروي هو نجاح مؤقت ولو تم بطرق مشروعة وكل نجاح يتم بطريق غير مشروع هو وهم


فيا أيها الحريصون
على النجاح لا تنسوا الفلاح ولا تنسوا النجاح الذي يوصلكم ويساعدكم على الفلاح


ويا أيها المغرقون
في الأعمال الصالحة والمخفقون في دنياهم .اتقوا الله....وهناك قاعدة جميلة:


كل مسلم لا يستطيع
حل مشكلاته الخاصة يتحول هو إلى مشكلة اجتماعية


التوازن بين العلم والعمل


هناك أشخاص كثيرون
يهتمون بالعلم اهتماماً فائقاً، لكن حين نأتي إلى التطبيق العملي نرى هذ الشخص
نموذجاً لإنسان لم ينفعه الله بعلمه...وهناك من يعتبر نفسه جندي تنفيذ..يقول
لك:اؤمرني حتى أعمل فقط!!ولذلك هذا الصنف من الناس كثير الحركة قليل البركة يعمل
كثيراً وينتج قليلاً لأنه يعمل على غير هدى ولا يعرف شيئاً اسمة (اقتصاد العمل)
أو(الفاعلية) أو (الإنتاجية الممتازة) لأنه لا يقرأ ولا يتعلم!


ومع ذلك تجد
أشخاصاً كثيرين يقولون لك: يا أخي كفانا تنظيراً!


فإذن لا بد من
التوازن..إذا أدى الإنسان الواجبات وترك المحرمات والتزم بأكبر قدر ممكن من الآداب
والسنن فقد قام بواجب العمل ومهما صرف بعد ذلك من وقته في العلم والفهم والمعرفة والتحليل
والتنظير والمذاكرة ومتابعة الأخبار العلمية لا يكون مسرفاً...


التوازن بين العقل والروح


إن الروح هي مكمن
الإنسان والمشاعر هي الوجود الحقيقي للإنسان ولذلك حتى يصبح الإنسان مفكراً أو
يصبح من الذين يفكرون بطريقة صحيحة فإن بحاجة إلى تعلم لأن هذا شيء مكتسب لكن لا
يحتاج أحد ليتعلم كيف يفرح، كيف يحب، كيف يغضب...الخ


المجال الروحي
شديد الجاذبية فلما يدخله الشخص بعمق يصرفه عن كل شيء، ولذلك على الذين يدخلون هذا
المجال أن يحذروا من الانجذاب بقوة إلى أعماق هذا المجال ، لأنه لشدة جاذبيته قد
يحرف عن السنة والبعض ارتكب مخالفات شرعية حقيقية أخرجتهم عن دائرة الإسلام


والمجال العقلي
والفكري بطبيعته جاف ، والمطلوب من هؤلاء أن لا ينسوا الجانب الروحي وأن لا يظنوا
أن مزيداً من التنظير ينعش أرواحهم أو يجعلهم متوازنين


الروح هي مصدر
الطاقة ومصدر السعادة ومكمن السعادة


العقل والعلم
للتنظير والتخطيط ولا تستطيع أن تستبين الطريق الصحيح بدون علم وبدون تفكير


لكن تخطيطاً
كثيراً بدون طاقة محركة لا تستفيد منه شيئاً...ومن أين تأتي الطاقة المحركة؟؟


الطاقة المحركة
موجودة في المجال الروحي ، فهذا الصحابي عمير بن الحمام رضي الله عنه
قال:"لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة"...فرمى بما كان
معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قاتل...


وإن القعقاع رضي
الله عنه كان يقاتل وحين يهدأ القتال ويلجؤون إلى الراحة لا يستطيع فك يده عن مقبض
السيف إلا أن يضعوا عليها شيئاً من الماء الساخن فترتخي....ما هي الحالة الروحية
التي تجعل الإنسان يقاتل ساعات متوالية إلى درجة أن تتيبس يده على السيف؟؟؟إذاً لا
بد من التوازن بين العقل والروح وأن نعلم


لا عواطف في اتخاذ
القرارات، لكن عندما نأتي إلى التنفيذ.... بدون عواطف وروح وبدون حماسة وحمية وشفف
لا نستطيع أن ننجز شيئاً


التوازن بين العقل والعلم


هناك المجتمعات
التي تسيطر عليها ثقافة الأمية وهي الثقافة التي يتناقل فيها الناس المعلومات عن
طريق السماع وليس عن طريق القراءة، في هذه المجتمعات يعطى للعقل دور أكبر من العلم
، ويعطى قدراً أكبر من حقه ، والعقل المجرد في التفاصيل الدقيقة الذي لم يتعلم
صاحبه ولم يتثقف ولم يكتسب الخبرات ليس له عمل، فهو يعطي أحكاماً عامة فقط، لكن في
التفاصيل الدقيقة الدور للعلم،


هل تعرفون أن
العقل لا يستطيع أن يميز بين المهم وغير المهم دائماً ولايستطيع أن يميز بين الخطر
والآمن دائماً، فإذاً كثير من الناس يعطون للعقل دوراً في مقابل المعرفة ولكنه دور
مشوه،فيظنون أنه من خلال التأمل والتخيل يستطيع العقل أن يحل كل المشكلات والذي
ثبت أن هذا غير صحيح وأن العلم والمعرفة والخبرة في التفاصيل الدقيقة وفي الجزئيات
وفي الأمور الجديدة أهم من المبادئ العقلية العامة، في المقابل هناك أشخاص هم
أوعية علم ولديهم معلومات لكن لا يستخدم أحدهم عقله في هذه المعلومات...إن نقل
المعلومات وجمعها من غير إعمال العقل فيها يقلبها أحياناً إلى وسيلة اضطراب وتناقض
ويتضارب بعضها ببعض ، لذلك لا بد أن نتعلم بطريقة صحيحة.


التوازن بين دائرة الاهتمام ودائرة التأثير


مثلاً...أنا أهتم
بوضع المسلمين في إندونيسياونهتم بفلسطين....وأما دائرة التأثير هي الدائرة التي
أبذل فيها جهداً يؤدي إلى نتائج محددة


فالعاقل يعطي معظم
جهده وإمكاناته لدوائر التأثر لأن الاستثمار في دائرة التأثير يأتي بنتيجة، ويعطي
شيئاً من وقته لدائرة الاهتمام


فالمشغولون بدوائر
الاهتمام عليهم أن يعودوا إلى دوائر التأثير ليعطوها جل وقتهم وجهدهم


والذين لا يعرفون
شيئاً عما يجري حولهم لا من قريب ولا من بعيد عليهم أن يخرجوا قليلاً من دائرة
التأثير إلى دائرة الاهتمام


التوازن في النظر إلى الأمور


بعض الناس تذكر
السلبيات فقط وكأن الدنيا مقلوبة رأساً على عقب


وبعض الناس يذكرون
الإيجابيات فقط يقول: نحن بخير، الأمة بخير


لا هذا بصحيح ولا
هذا بصحيح


إذاً لا بد من
رؤية متوازنة للإيجابيات والسلبيات والخير المحض نادر والشر المحض نادر وقال
علماؤنا: ما خلق الله خيراً محضاً إلا الجنة وما خلق شراً محضاً إلا النار


التوازن بين الماضي والحاضر


كثير من الناس هو
أسير للماضي بكل ما تعنيه الكلمة ويقرأ الماضي قراءة مشوهة لأنه لا يملك الأدوات
التي تمكنه من قراءة التاريخ وفهمه


ليتنا اتبعنا
المنهج القرآني الذي لا يخوض بالتفاصيل إلا نادراً ولا يذكر لك أسماء كثيرة
وتواريخ محددة لأن القصد من سوق التاريخ هو أخذ العظة والعبرة، وليس لأن نجعله
عامل انقسام وكثيراً ما يختلف الناس حول قضية تاريخية ذهبت وليس من الممكن
استرجاعها،وتهمل الحاضر...كيف نقتبس من الماضي ما نصلح به الحاضر ؟؟؟


هذا هو السؤال
وهذا هو التحدي....يجب علينا أن نعطي 20% من وقتنا وجهدنا للتاريخ ونعطي الباقي
للحاضر


يقول تعالى: (تلك
أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون) البقرة:134
أرجو لكم الفائدة study
I love you



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wakwek.com
oula takriti

avatar

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
العمر : 24
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: التوازن في حياة المسلم   الأربعاء 10 أغسطس 2011, 5:32 am

شكرا لك جمان على هذا الموضوع قيم
جزاك الله خيرا
و جبر خاطرك و أسعدك في دنياك و آخرتك
flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنان المصطفى

avatar

عدد المساهمات : 652
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 22
الموقع : في عالمين"واقع"و{خيآل}!...

مُساهمةموضوع: رد: التوازن في حياة المسلم   الخميس 11 أغسطس 2011, 8:51 am

رائع جدّاً جمانتـ ي
جزاكـِ الله خيراً

وأعانكِ اللهُ وإيانا على الخير والمنفعة
وأنا أصدح بقولي أني قبلتُ التحدي!...


ولكن في دوائر الاهتمام والتأثير هل عندكِ شرحٌ مفصل أكثر
لأني أحتاج معرفة معلوماتٍ أكثر عن هذه الدوائر لأنها جذبت انتباهي!...

وشكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمان اصطيف

avatar

عدد المساهمات : 993
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 23
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: التوازن في حياة المسلم   الخميس 11 أغسطس 2011, 7:42 pm

سأكتب لك كل ما ورد في الكتاب عن هذه الدوائر:
أتصور أن العاقل الناضج والشخص العملي يعطي 80% إن لم أقل 90% من اهتمامه،
من جهده، من فكره، من عمله، من علمه، من وقته، لدائرة التأثير، ويعطي 10%
15% 20% كحد أقصى لدائرة الاهتمام
وما الفارق بين دائرة التأثير ودائرة الاهتمام؟
سأضرب هذا المثال ليتوضح الأمر....أنا أهتم بوضع المسلمين في إندونيسيا وأهتم بوضع التبشير هناك ونحن نهتم بهذا ونتحدث به بالمجالس ونهتم بالحرب الأهلية الدائرة في الصومال، والتشتت الهائل الذي هناك ونهتم في فلسطين...هذه هي دائرة اهتمام
وأما دائرة التأثير فهي الدائرة التي أبذل فيها جهداً يؤدي إلى نتائج محددة ودوائر التأثير كثيرة وهي دوائر منفتحة على بعضها ومركز دائرة التأثير هو أنا...أقول: الآن لا أريد أن أشرب الماء لمدة ساعة فأنا أستطيع هذا
فهناك تلازم بين النتيجة وبين الإرادة ويوجد دائرة تاثير أقرب وهي دائرة الأهل ويوجد دائرة أبعد قليلاً كدائرة الأقرباء ثم دائرة المدينة ثم دائرة القطر
فالعاقل يعطي معظم جهده وإمكاناته لدوائر التأثير لأن الاستثمار في دائرة التأثير يأتي بنتيجة ، ويعطي شيئاً من وقته لدائرة الاهتمام
أشخاص كثيرون يعطون الكثير الكثير من أوقاتهم لدوائر التأثير وفي الجلسة الواحدة يجول العالم الإسلامي ودائرة تأثيره الثانية التي هي بيته تراه مخفقاً فيها من أولها لآخرها..!!!
فأنت تتحدث في أشياء كثيرة لا تقدم فيها أي نفع لأحد وتهمل دائرة التأثير التي تستطيع أن تفعل فيها أشياء كثيرة..!!
في المقابل هناك مسلمون كثيرون استغرقوا حياتهم في دوائر التأثير وإذا أخرجته إلى دائرة الاهتمام ما وجدت عنده شيئاً..!
وأعرف أناساً يشتغلون بالتربية وبعضهم يشتغل بتحفيظ القرآن وبطلب العلم الشرعي، لكن في دوائر الاهتمام أن يهتم بالواقع أن يهتم بأحوال المسلمين أن يهتم بالمستقبل أن يهتم بحل المشكلات وبتطوير الواقع ..للأسف ليس عنده من ذلك شيء قط، وهذا الشخص حين تلتقي به يقدم لك نموذجاً لضيق الأفق لأنه هو حاصر نفسه في مجال عملي ضيق
نحن أيها الأحبة نريد التوازن بل أريد العبارة المفضلة استعادة التوازن فالمشغولون بدوائر الاهتمام والمهملون لدوائر التأثير ليعطوها جل وقتهم وجهدهم والذين لا يعرفون شيئاً عما يجري حولهم لا من قريب ولا من بعيد عليهم أن يخرجوا قليلاً من دائرة التأثير إلى دائرة الاهتمام


إن شئت ابحثي في الانترنت لعلك تجدين مفكراُ آخر تحدث عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wakwek.com
جمان اصطيف

avatar

عدد المساهمات : 993
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 23
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: التوازن في حياة المسلم   الخميس 11 أغسطس 2011, 7:45 pm

قالت(شخص ما) في أحد المنتديات كلاماً مفيداُ

لكل واحدة منا في
الحياة آفاق متسعة ومتنوعة من الهموم ـ مثل أوضاعنا المادية، صحتنا،
مشاكلنا في الحياة، مشاكلنا العائلية، الحالة الاقتصادية، الحرب النووية ـ
كل هذه الأشياء أمور تهمنا في الحياة وتصنع حولنا دائرة تحيط بنا في
حياتنا.

وإذا ما نظرتِ أيتها الفتاة إلى دائرة
همومكِ في الحياة، سيتبين لكِ أن هناك جزءًا من هذه الهموم ليس لكِ عليها
أي سلطان فعلي، وهناك جزء آخر منها يمكن أن تصنعي شيئا بإزائها.

إذًا فهناك دائرتين من الهموم تحيط بنا؛
دائرة الهموم الكبرى وهي كل الهموم التي تحيط بنا في الحياة، ودائرة
أخرى أصغر تقع داخل دائرة الهموم وهي دائرة التأثير والمقصود بها تلك الهموم التي نستطيع
صنع شيء بإزائها ولنا قدرة على التأثير فيها.

ويركز الأفراد المبادرون طاقاتهم في دائرة
التأثير، فهم يبذلون جهدهم في الأشياء التي يمكن لهم فعل شيء إزاءها، ولذا
تجد تلك الطاقات تتسع وتتضخم مسببة زيادة دائرة تأثيرهم.

ومن ناحية أخرى نجد أن الأشخاص السلبيين
يركزون جهودهم في دائرة الهموم التي لا يستطيعون صنع شئ بإزائها ، إنهم
يركزون على نقاط الضعف لدى الآخرين وعلى المشكلات المثارة في محيطهم وعلى
الظروف التي ليس لهم عليها سلطان، ويسفر عن ذلك توجيه الاتهام وإلقاء اللوم
على الآخرين والشعور المتزايد بأنهم ضحايا الظروف، وينجم عن ذلك طاقة
سلبية منبعثة من هذا التركيز، هذا بالإضافة إلى تجاهل المجالات التي من
الممكن أن يكون لهم فيها نفوذ مما يؤدي في النهاية إلى انكماش دائرة
تأثيرهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wakwek.com
حنان المصطفى

avatar

عدد المساهمات : 652
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 22
الموقع : في عالمين"واقع"و{خيآل}!...

مُساهمةموضوع: رد: التوازن في حياة المسلم   الجمعة 12 أغسطس 2011, 8:26 am

اغدقتي بما فيه الكفاية
وانتشت روحي بما قرأت

فعلاً دوائر مهمة ولنجعل من ال90%التي أظنها دوماً100%
40% نصل اليها تدريجياً للتأثير
وليش فقط الاهتمام

وللأسف أيضاً نجد أن الأغلب في هذا الزمن لا يملك دوائر ""اهتمام وتأثير"

يبلد عقله وحسه في فضائيات هابطة أو مواقع مشينة
أو ما شابه ذلك في أحاديث تافهة أو.................


اللهم أعنا على عمل كل عمل يقربنا إلى طاعتك
وأبعدنا كل البعد عن كل عمل يبعدنا عن طاعتك ويلهينا عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوازن في حياة المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات  :: اقرأ وأفدني-
انتقل الى: