نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات
أهلاً وسهلاً بك في منتدى ثانوية نبيل يونس الفكري والثقافي ...
معاً نرسم غدا أفضل بإذن الله
شكرا لزيارتك ... نرجو لك الفائدة والمتعة ..
و شكرا لاللتزامك بأخلاقيات وقوانين المنتدى... علماً بأن هذا المنتدى هو للفتيات فقط ..

نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات

منتدى لتبادل الخبرات في تنمية مهارات التفكير ومهارات الحياة والشخصية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  المؤتمر العربى السادس التطوير الإدارى فى المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
السبت 04 نوفمبر 2017, 1:47 pm من طرف هويدا الدار

» Sixth Arabian conference (governmental organizations administrative development) Effective transformation opportunities Location: Cairo –Egypt Duration: 24:28 December 2017
الأحد 29 أكتوبر 2017, 7:34 pm من طرف هويدا الدار

»  تهديكم الدار العربية للتنمية الإدارية اطيب التحيات واصدق الاماني بدوام التوفيق عن المؤتمر العربى السادس: (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م فندق س
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 1:15 pm من طرف هويدا الدار

» الأوراق المطلوبه والأجراءات اللازمه لتسجيل فى المؤتمر العربى السادس من الأحد الموافق من 24 الى 28 ديسمبر 2017
الأحد 15 أكتوبر 2017, 7:03 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج التدريبى :التخطيط المالى وإعداد الموازنات التخطيطية ودورها فى الرقابة وتقييم الأداء القاهرة– أسطنبول
السبت 14 أكتوبر 2017, 4:48 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الأساليب الحديثة فى تكنولوجيا المعلومات ودورها فى دعم المؤسسات مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2017 م
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 6:10 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الحكومة الإلكترونية (الأهمية والأهداف – التطبيقات والأداء ) مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2017 م
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017, 4:54 pm من طرف هويدا الدار

» تطبيقات إدارة الجودة الشاملة وتطوير الأداء باستخدام 6 سيجما القاهرة – اسطنبول خلال الفترة من 3 الى 7 ديسمبر 2017م
الإثنين 09 أكتوبر 2017, 5:03 pm من طرف هويدا الدار

» دبلوم مدير تنفيذي معتمد القاهرة – جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 12 الى 16 نوفمبر 2017م
الثلاثاء 03 أكتوبر 2017, 7:13 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني الهندسة العكسية وتطبيقاتها الصناعية مكان الإنعقاد : دبى – أسطنبول خلال الفترة من 1الى 10 نوفمبر 2017م
الخميس 28 سبتمبر 2017, 6:10 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني الهندسة العكسية وتطبيقاتها الصناعية مكان الإنعقاد : دبى – أسطنبول خلال الفترة من 1الى 10 نوفمبر 2017م
الخميس 28 سبتمبر 2017, 4:51 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني التفتيش والرقابة الصناعية مكان الإنعقاد : دبى - أسطنبول خلال الفترة من 20 الى 29 أكتوبر 2017م
الأربعاء 27 سبتمبر 2017, 6:45 pm من طرف هويدا الدار

» البرنامج الفني التفتيش والرقابة الصناعية مكان الإنعقاد : دبى - أسطنبول خلال الفترة من 20 الى 29 أكتوبر 2017م
الأربعاء 27 سبتمبر 2017, 4:45 pm من طرف هويدا الدار

» حضرة السادة المحترميين حفظكم الله الموضوع: دعوة لحضور المؤتمر العربى السادس (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية ) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 24 سبتمبر 2017, 7:52 pm من طرف هويدا الدار

» حضرة السادة المحترميين حفظكم الله الموضوع: دعوة لحضور المؤتمر العربى السادس (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية ) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 24 سبتمبر 2017, 6:18 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية المراجعة الداخلية (الأسس والتطبيقات ) القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017 م
السبت 16 سبتمبر 2017, 5:53 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية المراجعة الداخلية (الأسس والتطبيقات ) القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017 م
السبت 16 سبتمبر 2017, 5:53 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية دور السكرتارية فى تحسين صورة المنظمات مكان الإنعقاد : القاهرة – ماليزيا موعد الإنعقاد : خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017م
السبت 16 سبتمبر 2017, 5:52 pm من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الإستراتيجيات الحديثة للعلاقات العامة وتحسين الصورة الذهنية للمؤسسات القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 29 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2017 م
السبت 16 سبتمبر 2017, 5:52 pm من طرف هويدا الدار

» كتاب عالج نفسك بالقرآن
الثلاثاء 29 أغسطس 2017, 8:55 am من طرف hassan

» ماجستير ادارة الاعمال المهني المصغر (( القاهرة – جمهورية مصر العربية )) خلال الفترة من 17الى 26سبتمبر 2017م
السبت 19 أغسطس 2017, 7:55 pm من طرف هويدا الدار

» ماجستير ادارة الاعمال المهني المصغر (( القاهرة – جمهورية مصر العربية )) خلال الفترة من 17الى 26سبتمبر 2017م
الأربعاء 09 أغسطس 2017, 8:31 pm من طرف هويدا الدار

» ماجستير ادارة الاعمال المهني المصغر (( القاهرة – جمهورية مصر العربية )) خلال الفترة من 17الى 26سبتمبر 2017م
الأربعاء 09 أغسطس 2017, 8:31 pm من طرف هويدا الدار

» التفاصيل الكاملة لدرجة الماجستير الاكاديمي فى ادارة الاعمال MBA من جامعة نورثهامبتونUniversity of Northampton البريطانية والتي تاسست عام 1924 م
الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 7:04 pm من طرف هويدا الدار

» ) المؤتمر العربى السادس) التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 06 أغسطس 2017, 3:26 pm من طرف هويدا الدار

» ) المؤتمر العربى السادس) التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 06 أغسطس 2017, 3:26 pm من طرف هويدا الدار

» ) المؤتمر العربى السادس) التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 06 أغسطس 2017, 3:25 pm من طرف هويدا الدار

» ) المؤتمر العربى السادس) التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانعقاد : من 24 الى 28 ديسمبر 2017م
الأحد 06 أغسطس 2017, 3:24 pm من طرف هويدا الدار

» التفاصيل الكاملة لدرجة الماجستير الاكاديمي فى ادارة الاعمال MBA من جامعة نورثهامبتونUniversity of Northampton البريطانية والتي تاسست عام 1924 م
الإثنين 24 يوليو 2017, 3:44 pm من طرف هويدا الدار

»  ماجستير ادارة الاعمال المهني المصغر (( ماليزيا – القاهرة )) خلال الفترة من 17الى 26سبتمبر 2017م
الأربعاء 19 يوليو 2017, 3:44 pm من طرف هويدا الدار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
جمان اصطيف
 
رباح الأشقر
 
ثواب سفور
 
حنان المصطفى
 
روان و بنان الكوسا
 
ندى قطيط
 
oula takriti
 
نور السيد
 
نورا
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
جمان اصطيف
 
نورا
 
هويدا الدار
 
ندى قطيط
 
نور السيد
 
عهود صايمه..
 
سلام خربوطلي
 
رمرومة الزعبي
 
رنا هيلم
 
المواضيع الأكثر شعبية
حكمة اليوم باليوم ........................
الذكاءات المتعددة و علاقتها بالميول المهنية .... دراسة أكاديمية -رسالة ماجستير -
اقوال عن الصديق وفراقه
قرارت تخص الجامعة لعام 2011-2012
برنامج لتنزيل الأفلام من موقع UTUBE
أمثلة على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
مهارات الحياة هدفها, أهميتها, ماهي ؟
الذكاء الشخصي - الذاتي - الداخلي - وطرق تنميته...
مقال رائع عن الموهبة..............
أنواع أسئلة الاستبيان ومواصفات الاستبيان الجيد
المواضيع الأكثر نشاطاً
حكمة اليوم باليوم ........................
ألغاز وأحاجي ... العقول كمظلّات الطيارين لاتنفع حتى تُفتح
اقتراح بشأن مكتبة المدرسة
اكتبي ماذا تحتاجين
دعنا نتعرف على شخصيتك....
آي لافيو....
عبر عن شعورك بكلمة واحدة ((فقط))
إلى من واثق من نفسه يجاوب على السؤال
أسئلة يجيب عنها فلاسفة المنتدى
حملتنا.......
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 88 بتاريخ الثلاثاء 07 مارس 2017, 1:15 am

شاطر | 
 

 عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنا!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1572
تاريخ التسجيل : 09/08/2009

مُساهمةموضوع: عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنا!   الجمعة 10 سبتمبر 2010, 2:12 pm


اعرفها وحصّن تفكيرك منها
عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنا!


لوتشيانو باسيللو

بأدمغتنا نسير نحن البشر إلى كثيرٍ من أنواع المزالق والشراك، وما لم نبذل جهداً واعياً لرؤيتها واجتنابها فإنّها يمكن أن تعيق إعاقةً فادحةً مقدرتنا على التفكير العقلاني وتؤدّي بنا إلى إجراء محاكمات مغلوطة واتخاذ قرارات حمقاء.

تناولنا في الجزء الماضي من هذه المقالة خمسةً من هذه الشراك الفكريّة هي:
- مصيدة المراسي، أو التقييد بالأفكار الأولى
- مصيدة الركون إلى المألوف الحاضر
- مصيدة التعلّق بالكلفة الهالكة
- مصيدة التوكيد الذاتي (أن ترى ما تريد أن ترى)
- مصيدة الاعتماد على المعلومات الناقصة واستكمالها ذاتياً بالتصوّرات الجاهزة

وقبل أن نتابع مع بقية المصائد فإنّنا ننصح إخوتنا وأخواتنا القرّاء بتوسيع الفائدة وتعميق الفهم بالرجوع إلى مقالة "التفكير الجمعي مرضٌ فتّاك.. هل منظّمتك محصّنة؟" التي قدّمتها المجلة لكم في الشهر الرابع نيسان-أبريل 2008.

6- مصيدة السباحة مع التيّار: القيام بالشيء لأنّ الآخرين يقومون به
تمكن ملاحظة وقوع البشر في هذه المصيدة من خلال مجموعةٍ من التجارب يتمّ فيها طرح عددٍ من الأسئلة البسيطة جداً والواضحة على مجموعةٍ من الطلّاب في غرفة الصف.

في البداية كان مديرو التجارب يحصلون على إجاباتٍ صحيحة لدى الأغلبية الساحقة في مجموعة الطلّاب. لكن عندما تطرح الأسئلة ذاتها على مجموعةٍ أخرى تضمّ ممثّلين متخفّين متعاونين مع مديري التجربة يتواطؤون على تقديمِ إجاباتٍ خاطئة فإننا نرى كثيراً من الطلّاب الآخرين يقدّمون إجابات غير صحيحة انسياقاً مع الإجابات الخاطئة المتعمّدة المكرّرة في غرفة الصف.

إنّ غريزة القطيع حاضرة -ولو بدرجاتٍ متفاوتة- لدى كلّ منّا نحن البشر. وبالرغم من كراهية وثقل الاعتراف بذلك على النفوس فإنّ لتصرّفات الآخرين تأثيراً كبيراً باقياً على تصرّفاتنا واختياراتنا.

نخشى أن نبدو نحن الأغبياء، وكأنما يقول أحدنا لنفسه: الخطأ مع المجموعة ليس مخجلاً ولا معيباً، والكارثة الحقيقيّة أن تبدو مخطئاً وحدك وتتلقّى اللوم والسخرية وحدك..

ألا يكفي خطأ الجميع لتحويل الغيّ إلى رشاد والوهم إلى حقيقة؟!..

تُستغلّ غريزة مسايرة التيار هذه استغلالاً شائعاً واضحاً في دنيا الإعلان. وهكذا تجد الشركات في كثير من الأحيان تبيعنا المنتجات لا بناءً على خصائصها وإنّما بناءً على ما يُزعم من انتشار استخدامها: هؤلاء كلّهم يستخدمون هذا المنتج.. وأنت ماذا تنتظر!

والانصياع للمجموعة "أو السباحة مع التيار" هو أيضاً أحد العوامل الرئيسة التي تجعل الكتاب الواصل إلى مرتبة "الأفضل مبيعاً " في أحد التصنيفات الشهيرة يلتصق بموقعه المتقدّم في ذروة الصدارة أو قربها التصاقاً معمّراً، ونرى بذلك كم يميل الإنسان إلى شراء وقراءة ما يشتريه ويقرؤه الآخرون.

كيف تكتشف مصيدة الانصياع للتيار وتتجنّب أخطارها؟
• ابذل جهداً واعياً مستهدفاً التعرّف على تأثير الآخرين والتعامل معه كما ينبغي: لدى تحليل المعلومات عليك أن تعزل نفسك عن آراء الآخرين –في البداية على الأقلّ- فهذه هي الطريقة الوحيدة للسير في عملية التحليل واتخاذ القرار سيراً غير منقادٍ انقياداً لا شعورياً وراء الآراء السائدة.
• احذر من "الاحتجاج بالمجتمع"، لا تفسح المجال لاستخدامه في وجه عقلك: ارفع راية الاستنفار والحذر كلّما رأيت أحدهم يحاول إقناعك مستنداً استناداً رئيساً على شيوع الاختيار المطروح وليس على ما يستحقّه ذلك الاختيار بذاته.
• كن شجاعاً، ولتكن القوة لديك للحق ولا يكن الحق للقوّة: قف دون رأيك مجاهداً مهما كان ذلك الرأي غريباً، ولا تخشَ الإشارة إلى ما تراه خطأً مهما كثر المصفّقون له.

7- مصيدة السيطرة أو التأثير الوهميّ: نصوّب بأيدينا حتّى في الظلام!
لا يشكّ أحدٌ في أنّ فرصة فوز من يشتري بطاقات "اللوتو أواليانصيب" بالجائزة الكبرى أقلّ بكثير من فرصة صدمه بسيارة وهو يمشي على الرصيف، ويؤكّد أهل العلم أيضاً أنّ طريقة اختيار أرقام البطاقة لا تقدّم ولا تؤخّر في فرصة الفوز على الإطلاق، وبالرغم من ذلك يلاحظ الدارسون أنّ مشتري البطاقات يتشبّثون باختيار أرقام البطاقات بأنفسهم ولا يدعون آلات اختيار الأرقام الأوتوماتيكية المتاحة في بعض أماكن البيع تقوم بهذه المهمّة العشوائيّة!

(إيراد أمثلة اللوتو في هذه المقالة أو غيرها لا يعني أبداً تهاون المجلة في احترام الأحكام الشرعيّة، ونعتقد أنّ الجانب المقصود من الأمثلة واضح).

يعلم كل البشر أنّ طريقة اختيار الأرقام لا تحسّن فرص الربح أبداً فلم هذا التمسّك باختيار الأرقام ذاتياً؟
أجل! في أشدّ حالات فقد السيطرة والتأثير وضوحاً نبقى نحن البشر ميّالين إلى الظنّ ظنّاً غير منطقيّ بإمكانية تأثيرنا على الأحداث والنتائج بطريقةٍ ما.

إنّنا نعشق الإمساك بالمقود أو المشاركة في الإمساك به أو توهّم ذلك على الأقلّ، ولا نكاد نطيق فكرة أنّ العالم يسير على غير هذه الصورة!

تتيح ألعاب الحظّ أمثلةً واضحةً على تأثّر تفكير البشر وسلوكهم بمصيدة "السيطرة الوهميّة"، ولكنّها ليست الساحة الوحيدة الحافلة بهذه المصيدة، وميل البشر إلى المبالغة في تقدير تأثيرهم الشخصيّ على الأحداث يملأ كلّ ناحيةٍ في حياتنا اليومية.

ويجدر الانتباه هنا أيضاً إلى الفارق الكبير بين لعبة الحظ في المثال السابق وبين نتائج قرارات واختيارات حياتنا الأشدّ تعقيداً وترابطاً. ففي هذه القرارات والاختيارات يصعب جداً تقدير أحجام أدوارنا ومدى مسؤوليتنا عن النتائج التي تصيبنا. بينما يمكن تعقّب بعض النتائج ومشاهدة تولّدها عن اختياراتنا فإنّ جزءاً آخر كبيراً ممّا يصيبنا أو ممّا نكسبه يبقى بعيداً كل البعد عن سيطرتنا أو تأثيرنا المباشر.

كيف تواجه مصيدة السيطرة الوهميّة؟
• تفهّم أنّ العشوائيّة جزءٌ أصيلٌ من الوجود: نعم، يشقّ على الإنسان تفهّم ما يراه من عشوائية في حياته أو الإقرار بها. ولكن هل من سبيل إلى إنكار أن كثيراً من الأمور لا يتأثّر جريانها ولا نتائجها بما تبذله من جهد؟
تحمّل المسؤولية عمّا يمكنك التأثير فيه وحسب. وخيرٌ من افتراض أو انتظار خضوع كل الأحداث والظواهر لشيءٍ من تأثيرك، خيرٌ من ذلك أن تختار اختياراً واعياً الأسلوب الأمثل للتفاعل مع كلٍ منها.
• احترس من الأوهام: انظر إلى كم من قراراتك تبني على أسسٍ لا تستطيع توضيحها وتعليلها حقاً، واجتهد في جعل أسس القرارات والاختيارات مفهومةً صريحة ومختبرة بدلاً من الاكتفاء بادعاء السيطرة عليها ادعاءً.
(المقصود بالعشوائية هنا لا يتعارض مع إيماننا كمسلمين بتقدير الخالق عز وجلّ كل كبيرة وصغيرة في الوجود، وتعبير العشوائية أو المصادفة مصطلح نسبيَ يُقصد به خروج الظواهر والحوادث عن تقدير المراقب البشريّ وتأثيره).

8- مصيدة المصادفة: الإخفاق في تقدير الاحتمالات
جون ريلي أسطورة لا يكاد يصدّقها أحد. لقد ربح جائزة "اللوتو" التي لا تزيد فرصة فوزه بها عن واحد في المليون مرّتين، ليصبح الاحتمال بذلك واحداً في ألف ألف مليون!

ماذا يعني ربح أحدهم وفرصة الربح ضئيلةٌ جداً كم ذكرنا؟ ألا يعني هذا أنّ السحب يتلاعب به أحدهم، أو أنّ لجون ريلي صحبةً خارقةً مع الحظ ؟!

لا ليس الأمر كذلك! ليس هناك تلاعب ولا حظّ خارق، وقليلٌ من الحساب سيبيّن لنا الأمر. بالحساب سوف نرى أنّه لو ثابر –خلال سنوات- ألفٌ من رابحي جائزة اللوتو الكبرى على السحب مئة مرة على الأقلّ آملين في تحقيق الربح للمرة الثانية فإنّ مجموع محاولاتهم هذه سيشكّل (لأحدهم) احتمالية ربحٍ معقولةً لا يمكن تجاهلها مقدارها 10%.

ما يعنيه الكلام السابق هو أنّ الواقعة التي تبدو للوهلة الأولى خارقة بعيدة الاحتمال إلى درجة الاستحالة ليست غير مستحيلة وحسب بل ويتصاعد احتمال وقوعها مع تكرار المحاولات التكرار اللازم إلى أن تصبح حتميّة!

مثال شهيرٌ آخر يقول:
كم يلزمك من أشخاص حتّى تجد اثنين مولودين في اليوم نفسه والشهر نفسه؟

أتدري! يكفي وجود 23 شخصاً حتّى يصبح احتمال وجود اثنين منهم مشتركين في شهر الميلاد ويوم الميلاد يساوي أو يزيد عن احتمال عدم وجود هذين الاثنين.

تذكّر: مهما بدت مقنعةً، الاحتمالات المقدّرة بالحدس وحده كثيراً ما تكون رجماً بالغيب يبتعد بنا عن الواقع والحقيقة.
كيف تتعامل مع مصيدة المصادفة والاحتمالات:
• لا تبالغ في الثقة بتقديراتك المبنية على الحدس. أجل قد تكون هذه التقديرات الحدسية مفيدةً في أحوال كثيرة، ولكنّها في أحوال كثيرةٍ أيضاً تقذف بك بعيداً عن الصواب. قبل أن تعتمد على تقديراتك الحدسية تأكّد من أنّك تحسب حساباً لأهميّة الموضوع و تتفهّم العواقب المحتملة للاعتماد على تلك التقديرات الحدسيّة.
• خذ حذرك من احتمالات "ما بعد وقوع الواقعة". أن يفوز أحدهم (لا على التعيين) بجائزة اللوتو مرّتين شيء، وأن يكون الفائز شخصاً معيّناً بذاته من قبل ظهور النتيجة شيءٌ آخر! إنّ تحقّق هذا التعيين المسبق هو ما يجعل الاحتمال يساوي واحداً على ألف ألف مليون حقاً وهو ما يجعلنا نشكّ في نزاهة اللعبة.

9- مصيدة التذكّر الاصطفائيّ: الذكريات لا تولد سواسية
ما أقرب تقدير لديك لاحتمال انتهاء رحلة جويةً (مختارة عشوائياً) بكارثة تحطّم؟
مستندين إلى ما يرون ويسمعون ويتذكّرون يقدّم معظم الناس تقديراتٍ تتجاوز الواقع بكثير، ولا تقترب أبداً من دراسة معهد MIT التي بيّنت أنّ هذه الحوادث المؤسفة لا تقع في الحقيقة إلاّ بمعدّل واحد في كلّ عشرة ملايين.

إنّ ما أشرنا إليه سابقاً من قصور البشر في تفهّم الاحتمالات لا يشكّل إلاّ جزءاً من عوامل هذا الميل إلى إساءة التقدير، ولو طرحت السؤال السابق مباشرةً بعد حادثة تحطّم كبيرة فستسمع تقديراتٍ لمعدّل الحوادث أشدّ ارتفاعاً وانحيازاً عن الواقع.

ما يجري هو أنّنا نحن البشر نقوم بتحليل المعلومات استناداً إلى تجربتنا أو بالأحرى ما نتذكّره من هذه التجربة.

وبسبب ذلك فإننا نتأثرّ تأثّراً طاغياً بالأحداث البارزة المتميّزة عن غيرها إمّا بشدّة وقعها أو بجدّتها وقرب العهد بها.

كلّما ازدادت "فرادة" الحدث ازداد تأثيره التشويهيّ في تفكيرنا. وهكذا عند استرجاع منظر الطائرة المتحطّمة لن تجد أحداً يبالي بالنظر إلى 999 999 9 طائرة أقلعت وهبطت بسلام، وسيبدو نسيانها أمراً طبيعياً جداً.

كيف تواجه مصيدة الذاكرة الاصطفائيّة؟
• لا تتسرّع ولا تتهاون واتجه إلى تجميع المعطيات المثبتة. لا تعتمد على ذاكرتك (ما لم تضطر إلى ذلك) واجتهد دائماً في تحصيل المعطيات التي تؤكّد تذكّرك للأحداث وتنقّيه بأقرب ما يمكن من لحظة وقوع الحدث.
• احذر من مشاعرك. لدى تحليل المعلومات اجتهد في عزل نفسك عنها، إن كنت تحلّل حدثاً فحاول تناوله وكأنّه وقع منذ زمنٍ بعيد أو وقعٍ لأحدٍ لا يمتّ لك بصلة. ولدى طلب آراء الآخرين ابحث عمّن لا علاقة لهم بالأحداث ولا بنتائجها.
• احذر من وسائل الإعلام. تشتهر وسائل الإعلام بتضخيم أهمية بعض الأحداث وتهوين أو تجاهل بعضها الآخر خدمةً لأغراضها ومصالحها. وبالنظر إلى ذلك عليك أن تقيّم المعلومات بناءً على جدواها وصحّتها ودقّتها وليس ما حظيت به من تطبيل وتزمير وتكرار.

10- مصيدة التفوّق المتوهَّم – معظم الناس أفضل من معظم الناس
قامت إحدى الدراسات باستطلاع آراء مجموعة من السائقين وطلبت منهم تقييم مهاراتهم في السواقة بالنسبة إلى ما يرونه من مهارات لدى بقية المشاركين. وكانت النتيجة أنّ كلّ المشاركين تقريباً (93%) وضعوا أنفسهم فوق المتوسّط السائد!

باستبعاد استثناءاتٍ نادرة، يرى كلّ الناس لأنفسهم صوراً متضخّمة. إنّهم يبالغون في تقدير مهاراتهم ومقدراتهم وهو ما يؤدّي إلى كثير من الأخطاء في التفكير والحكم.

إنّ شيوع الرؤية المتضخّمة للذات لدى كل البشر هو ما جعلني أختم المقالة بهذه الفكرة آملاً في تحقيق قدرٍ أكبر من الفائدة من كلّ ما ذكرناه من قبل عن مصائد التفكير. فبعد أن ألقينا الضوء على عددٍ من مصائد التفكير أصبحنا عرضةً للوقوع في مصيدةٍ جديدة: مصيدة الظنّ الواثق بأنّنا بتنا محصّنين من الوقوع في تلك المصائد!

لا ريب في أنّ المعرفة والاحتراس الدائم هي الخطوات الأولى لتجنّب مصائد التفكير، ولكن! احذر وتذكّر: ملاحظة وقوع الآخرين في هذه المصائد أسهل بكثيرٍ من ملاحظة وقوع نفسك!

كيف تواجه مصيدة الرؤية الذاتية المتضخّمة:
• علّم نفسك التواضع. تذكّر أن لدى كلّ إنسان نقاطاً عمياء، وعدم رؤيتها لا يعني أنّها غير موجودة أو أنّ الآخرين لا يرونها.
• أحط نفسك بصحبةٍ أو حاشية من الصادقين الأمناء. إن كان لكلٍ منّا نقاطٌ عمياء لا يراها فهل هناك خير من صاحبٍ أمين أو مستشار صادق يجلّيها لنا؟
• المبالغة في ترصّد المصائد مصيدة أشدّ منها! إنّ مصائد التفكير السابقة عناصر أصيلةٌ في تكويننا تميّزنا نحن البشر. وأهميّة التزام قدرٍ معين من التفكير المنطقيّ الصارم في قراراتنا لا تعني أنّ الحدسَ سيفقد أو ينبغي أن يفقد مكانته المهمّة في حياتنا.

تعرّف على مصائد التفكير ولا تشكّ لحظةً في الفائدة العظيمة التي ستجنيها.. ولكن إيّاك أن تغرق حياتك وتسخّر وجودك واهتمامك في ترصّد ومطاردة نفسك والآخرين وإلقاء القبض على الفاعلين متلبّسين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amal.unlimitedboard.com
جمان اصطيف

avatar

عدد المساهمات : 993
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 23
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنا!   الإثنين 13 سبتمبر 2010, 11:09 pm

موضوع رائع....قرأته مرتين أما المقال ثلاث مرات.....شــــــــــــــــكراً
flower


هذا الرابط لمقال "التفكير الجمعي مرضٌ فتّاك.. هل منظّمتك محصّنة؟"
http://www.ebdaa.ws/mainart.jsp?ArtID=1426
مجلة جميلة!
جزاك الله خيـــــــــراً cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wakwek.com
 
عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنا!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نحو الإبداع والتميز- منتدى ثانوية نبيل يونس للبنات  :: مهارات التفكير-
انتقل الى: